التحفيز النفسي في أربع خطوات أساسية و مجربة

التحفيز
التحفيز سلاح الناجحين

في هذه الدنيا, لا يمكن لأحد, أن ينجز هدفا, بدون التحفيز ,لأن النفس, تمر باهتزازات طبيعية, و خمول تمنعها, من إنجاز الأهداف, وهنا, يأتي دور المحفز, لكي ينعش, تلك الطاقة الايجابية, التي كانت جامدة.

كم مرة, تقرر فيها, و ترسم و تخطط, أهدافا بحماس, و لكن بعد مدة, تلاحظ فتورا, في نفسك, و عجزا تاما, في حركتك, و تفقد ذلك الإحساس, بالحماس, الذي كان, عندك, و قت رسم الأهداف.

أتدري لماذا؟, لأنك فقدت المحفز, الذي كان يحفزك, وقت اتخاذ قرارك, برسم الأهداف, و هذه مشكلة كبرى, يعاني منها, غالبية الناس, و تجعلهم, عاجزين عن تحقيق, أي شيء, في حياتهم, و ذلك راجع, للكثير, من الأمور ,من بينها, لا للحصر, عدم وجود, رؤيا واضحة, للمستقبل, و عدم وجود, أهداف حقيقية, تريد تحقيقها, بجدية, و عدم و جود, كذلك الأمل, في غد أفضل.

فالحياة لا يمكن, أن تستمر, بدون, ثلاثة أمور.

أولها: الأوكسجين.

ثانيها: الأمل.

ثالثا: التحفيز.

و سنتطرق, للنقاط الثلاثة, بالتفصيل, فالأولى, لن نتكلم ,عنها, لأنها واضحة, لا يمكن, للحياة, أن تستمر, و لو ثانية واحدة, بدون الأوكسجين, فعليكم, أن تحمدوا الله, كل لحظة, على إتمام, هذه العملية, بدون أجهزة طبية.

الأمل مهم للتحفيز :

و الأمل هو نعمة, من عند الله عظيمة, و نقصد بها, توقع الخير, و يعطي معنى, لحياتنا, فالكل, يأمل, في إنجاز, أحلامه, و إرضاء ربه, و بهذا, يمضي العمر, و نعيش الحياة, بتلك الأهداف, التي تزداد, يوما بعد يوم, و إذا لم يكن, عندك أمل, فمعناها, بأنك ليس عندك, هدف مما يعني, بأنك تعيش, في دوامة الفراغ, أي الا معنى, أي الا حياة, مما يعني,بأنك تعاني, من الأحاسيس السلبية, التي أدخلتك, في الاحباط, و الاكتئاب, و عليك بالبحث, عن الحلول, و قد تطرقنا, لهذا الأمر ,على موقع المتفائل, لكي نعمل إحاطة, لجميع المشاكل, التي سوف تواجهك, في تحقيق أحلامك, و نوفر لك, الحلول الحقيقية, و الحصرية, و الصادقة, لأن هدفنا, أن تنهض, لا أن تبقى, عاجزا مهموما, حبيس دائرة مغلقة, بدايتها الأزمات, و نهايتها, توقع السجن, في أي لحظة, لأن أي إنسان, يعيش وسط, الأفكار السلبية, ستكون أفعاله, سلبية, لأن الفكرة, تنتشر, من نفس نوعها.

و التحفيز, هو تلك, الطاقة الحماسية, التي تدفعنا, للقيام بالمهام, و إتمامها, بنجاح, و لكن, كم من واحد, فينا, كان لديه, التحفيز, و بعد مدة, أصابه الفتور, و فقد ذلك, الحماس و الطاقة الإيجابية, التي كانت, بإمكانها, أن تدفعه, لإنجاز أهدافه, مما يعني, النجاح, و لكن, عليك, أن تسأل نفسك, من أين نأتي, بالتحفيز, و كيف نحافظ عليه, و سنشرح لكم, كل شيئ, في هذه المقالة, بالتفصيل, إن شاء الله.

أنواع التحفيز:

كل واحد فينا, لديه محفز ,خاص به, هو الذي يعطيه, طاقة إيجابية, للقيام, بالمحاولات, من أجل النجاح, و قوة, من أجل, النهوض من جديد, من كل كبوة, و دائما تجده, لا يعرف الاستلام, بسبب ذلك المحفز, و لذلك, قبل, أن نذكر لك, أنواع التحفيز.
أحب أن أبين لك, أهمية المحفز , في حياتنا, لأنه بدونه, لا يمكن أن تنهض, من السرير, على الأقل, و لذلك, ضع المحفز ,الخاص بك, نصب عينيك, في كل مرة, حاول الفتور, أو الملل, التسلل إليك, لأنه يجب, أن تعرف, بأن رحلة, تحقيق الذات, رحلة طويلة, و يمكن أن تكون, تساوي العمر, بأكمله, و لذلك كبشر, نمر بتذبذات, و مطبات, و لكن يجب المحافظة, على إتجاه السير.

أي السير, نحو تحقيق الذات, أي النجاح, أي الجلوس, على القمة, و هنا دور المحفز, هو الذي, يرجع لنا, طاقتنا, بعد أن فقدناها, و أحسسنا بالتعب, أو الاحباط, و يضخ فينا, دماء جديدة, لكي يقول لنا, لا تقف, فالنجاح, ممكن, و لكن له, ثمن غالي, و عليك أن تدفعه, مثلما, دفعوه الأولين.

و هنا أحببت, أن أشير, إلى صعوبة السير ,و الثبات في طريق النجاح, لكي تعرف, بأنها أصعب, من تحقيق, النجاح نفسه, و هذا للأسف, غالبية المدربين, لا يعترفون به, لتلامذتهم, و يوهموهم, بأن النجاح سهل, و يحتاج فقط, أن تشارك, في دورة, أو إثنتين, و يكون تفكيرك, إيجابيا, و ستحقق أحلامك.

و لكن, موقع المتفائل, له أسلوبه, و طريقته, لأن هدفنا, لا أن تشتري, دورة أو كورس, لأننا, لا نبيع, أي شيء, في موقعنا, بل نوفر لك, الحلول الحقيقية, و نصارحك, بحقائق, هي التي, ستكون مصباحك, إن شاء الله, في الطريق المظلمة, لكي لا ندعك, وحدك, في تلك الطريق, التي مررنا, بها, وحدنا, و نعرف جيدا, وحشتها, و صعوبتها, و تمنينا, لو كان, في طريقنا, موقعا, مثل المتفائل, نقتبس منه, الحلول الحقيقية, و المجربة.

  *التحفيز الداخلي:

هو الذي, ينبع من داخلك, من أعماقك, من تجاربك, من حماسك, من تعطشك, لتحقيق أهدافك, و يولد عندك, اهتمام, بإنجاز هدف معين, و هذا الاهتمام, يتولد عنه, تحدي, الذي يدفعك, بحماس, لإنجاز ذلك الهدف, بإصرار, و عزيمة, الذي سيتولد عنه الرضا, لأبيك مثلا, أو مدربك, أو رئيسك, في العمل.

من هنا, نستنتج, بأن التحفيز الداخلي, مبني على ثلاثة محاور, وهم:, الاهتمام, + التحدي, + الرضى.

*التحفيز الخارجي:

هو الذي, يكون من الخارج, أي تحفيز ,من خارج, نفسك, و هذا النوع, من التحفيز, نوعين, إما مادي, أو معنوي, و سنعطيك أمثلة, على كل منهما, من أجل, أن تفهم, الفكرة كما هي.

إما مادي, مثلا طمعا, في ربح جائزة, أو ميدالية, فهذا, تحفيز مادي.

أو معنوي, لنيل, رضى الأب, مثلا, أو المدرب, و لكن من الأفضل, أن يكون توازنا, بين التحفيز الداخلي, و الخارجي.

الخطوات الأربعة الأساسية للتحفيز:

1-ممارسة الرياضة محفز:

إن أهمية الرياضة, لا يختلف عليها, إثنان, حتى دخلت, في العلاجات الأساسية, للكثير, من الأمراض الخطيرة, و تعد ممارسة الرياضة, من أهم, العادات الجميلة, و المفيدة, التي على الشخص, المحافظة عليها, لأنها, تفيدك صحيا, و تنمي فيك, ذلك الحس الإيجابي,و روح التحدي, التي من خلالها, تسعى, لتحقيق أحلامك, دون كلل, أو توقف, و تعد, ممارسة الرياضة, حسب الكثير, من الدراسات, هي أكبر محفز ,للذات البشرية.

ذلك التحفيز, الذي نبحث عنه, من أجل, أن نقوم, بمحاولة, تلو محاولة, من أجل تحقيق, هدف معين, و لكن يجب عليك, الحفاظ, على التفكير الايجابي, أثناء ممارسة الرياضة, من أجل الحصول, على النتائج, التي سبق, و أن ذكرناها, أما غير ذلك, فستحصل, على نتائج عكسية, غير محمودة العواقب.

2-التفكير الايجابي هو مصدر التحفيز:

إن التفكير, هو أهم عملية, يقوم بها, جسم الإنسان, و خاصة الدماغ, لأنه, سبحان الله, رغم, أن عملية التفكير ,تقع, بشكل تلقائي, من الله, تبارك و تعالى, وبطريقة, سلسة, لا تحتاج, معدات, أو شروط, إلا أنها, هي أعقد, وظيفة, شهدها الإنسان, ولا زال العلماء, يكتشفون, يوم بعد يوم, اكتشافات, تخص الدماغ, فسبحان الله, هو العالم, و العارف, بكل شيء, …., ما أعظمك, يا إلاهي.

و الفكرة, يمكن, أن تكون سببا, في تعاستك, إلى الأبد, أو سعادتك, كذلك, و لذلك, علينا, أن نحذر, من تفكيرنا, و أفكارنا, لأننا, نحن, من نحدد الأفكار, التي ستسكن, المفكر ,فأحرص على أنها, تكون إيجابية, و مفيدة, و ابتعد, عن الأفكار السلبية, و ردات الفعل, الغير خاضعة, للتفكير الصحيح. 

و إذا, كانت, أفكارك دائما إيجابية, مهما كانت الظروف, فإنك, سوف تكون دائما, متحمسا, للحركة, و لإنجاز أهدافك.

3-ممارسة الأهداف تعطيك التحفيز:

ما ذا نقصد, بممارسة, الأهداف, هذه, ربما تكون, أول مرة, تسمع, بهذه العبارة, و التي, نقصد بها الدخول, في الفعل, مباشرة, في تنفيذ أهدافك, حسب الأولوية, و تخطي, مرحلة التردد, و الشك, لأنك عندما, تنزل للواقع, و تبدأ الخطوة الأولى, في تحقيق أحلامك, و أهدافك, فستتحمس, للثانية, و الثالثة, حتى إنجاز الهدف, و لذلك, نعتبر الدخول, في مرحلة التنفيذ, و الخروج, من منطقة الأمان, هو من أهم, المحفزات, لدى الإنسان.

4-الثقة في النفس تمنحك الإثارة :  

الثقة في النفس, هي التي أسميها, السلاح الفتاك,الذي للأسف, تفتقده الناس, في هذا العصر, الذي لا يمكن, أن تنجز فيه, أي شيء, بدون, الثقة في النفس, لكثرة التحديات, التي يستسلم, لها, الكثير ين, و تمنعهم, من التقدم, نحو أهدافهم.

و نقول لك, من هذا المنبر, بأن الثقة, في النفس, هي أهم ركيزة, يمكن, أن نبني عليها, شخصيتنا, و إذا كانت, ثقتك بنفسك, عالية فإنها, ستحفزك, للحركة, من أجل, القيام, بمهامك, و سوف, تحطم, في ثانية, جميع الأفكار السلبية, التي تدور, في رأسك, و تتوهم, بأنها, ستقعدك, و تمنعك, من القيام, بكل حماس, بواجباتك, التي تمليها, أهدافك .

……… فهيا, بنا, يا أخي, و  يا أختي, ننهض, و ننظف أفكارنا, من الأفكار السلبية, ونتحرك, من أجل, تحقيق أحلامنا, فإذا حقق, أحد, حلمه, فأنت تستطيع, و  تستطيعين, تحقيقه, فدعك, من التفكير, في, إذا فعلت, كذا, سيحصل, كذا, دعك, من التردد, أدخل, في الإنجاز, و ستقودك, البداية, للنهاية, إن شاء الله.

لأن هذا, هو هدف, موقع المتفائل, أن تخلو مقاهينا, من الشباب, السلبيين, المحطمين, و أن ينهضوا ,و يتكلوا, على رب العالمين.   

مصدر الصور : موقع pexels.

أضف تعليق