كيف تتخلص, من التفكير السلبي, في ثلاث خطوات:

التفكير السلبي
لاتضيع وقتك في التفكير السلبي

التفكير السلبي, هو أخطر شيء, على الإنسان, ويرجع إليه, جميع المشاكل, التي تتردى فيها الشعوب, فما بالك بالأشخاص, ولكن نجد للأسف, عدم الاهتمام به, وعدم التركيز, على خطورته, في المدارس, لأننا لو عرفنا خطورته, على حياتنا,لما كان حال, أمتنا بهذا الحال ,و لاتخذنا الحيطة والحذر, ولكن هنا, في هذا المقال, سنبين لكم, كيفية التخلص منه, وكيف يكون تفكيركم إيجابيا.  

إن التفكير بالنسبة للإنسان, هو أمر ضروري ومهم, لأنه يعد الخطوة الأولى, في رحلتك, في  هذه الحياة, لأن الأفكار, تتحول إلى واقع, بعد مدة زمنية, وهذا الواقع هو الذي, يحدد مصيرك, في أي إتجاه تسير.

إما في سعادة, ونجاح و اطمئنان, أو كآبة وظلمة, وقهر ولعنة للظروف, ولا توجد منطقة وسطى, في التفكير للأسف.

ولم أجد وصفا, أجمل و أدق, من تشبيه الدماغ بالمزرعة, وعلينا أن نختار, نوع البذور, التي سوف نزرع, وهنا سوف ندخل, من الباب الحقيقي, للمشكلة, وهو التفكير.

والتفكير هو المصنع, الذي يولد لنا الأفكار.

والافكار لها دور مهم, في حياتنا, أو إن صح التعبير, الأفكار هي الحياة, والحياة عبارة, عن العمر الذي نعيشه.

وهنا علم العالم المتقدم, بأهمية الأفكار, و أعطاها, كل الأولويات, والبحوث, لكي يعرفوا ماهيتها, وكيف يتعلمون, بأن يختاروا أفكارهم, بعناية, لأنها هي التي, تحدد مستقبلك, قبل حاضرك, و بالتالي تضمن بإذن الله  نجاحك, في الحياة, إن أحسنت الاختيار.

وحسن الاختيار, يأتي من التعلم, و من تجاربك في الحياة.

لأن التجارب, هي التي تصنع شخصيتنا, وتقويها, ومن هنا, تتولد عندك, شخصية قوية, تمكنك من قول لا, لكل ما هو ضار بك, أو مخالف لقناعاتك.

لأنك إن عرفت, بقيمة الأفكار, ستتعلم إعطاء الوقت للتفكير, من أجل زرع, أفكار إيجابية, في دماغك, لأنها ستقودك, إلى تحقيق المعجزات.

لأن كل عبقري, أو كل من ترى, انت أنه قدوة, فإنه يعطي, من الوقت, للتفكير, أكثر مما يعطي, لإنجاز الأفكار.

و ذلك يضمن له, عدة أشياء, من بينها, على الأقل, بأنه لن يحيد, عن الطريق, الذي رسم من أجل تحقيق أهدافه.

ونرجع بك, إلى أهمية الأفكار, مثلا : أمامك, عدة وجبات, وقيل لك, اختر وجبة منها, فستختار أشهاها, و أفضلها طبعا.

وعليه, فإن عليك, أن تحرص, على اختيار أفكارك, واحرص, على أن تكون إيجابية.

والغريب في الأمر, كما وجد الباحثون, أن بعض الناس, يحرص على اختيار, أتفه الاشياء في حياته.

و لا يستطيع, أن يختار, أفكار جميلة إيجابية, تنفعه في حياته, فكما أقول دائما, وقد ذكرت ذلك, في مقالة سابقة, بأن الدماغ, مثل الحاسوب, بمعني أنه, يعطيك النتيجة, حسب الأوامر, التي أدخلت فيه.

وواقعك, هو نتيجة لأفكارك.

فأفكارك إما جنتك, التي تسكن في ظلها, مدى حياتك.

أو جحيم يسحقك, ويعذبك طيلة حياتك.

فالله صنع لك الدماغ, الذي يعتبر معجزة, وسنذكرك هنا, بمميزات هذا الدماغ:

يتكون الدماغ من :

100 مليار خلية.

100 مليون, مليون عصبون.

مقياس الخلية العصبية, نحو 0.05 مليمتر.

وتتجدد الخلايا العصبية, بمعدل 300 مليون, في الدقيقة الواحدة, تستبدل كل منها, خلية عصبية مستهلكة.

وسنقسم التفكير, إلى نوعين :

التفكير الإيجابي, والتفكير السلبي, ولكل منهما, طريقه ونتائجه المنعكسة, على حياتك.

لأن هذا خطير جدا, لأنه يتعلق, بمصيرك, فطريقة التفكير, تحدد مصير, كل واحد منا.

التفكير الإيجابي طارد للتفكير السلبي:

التفكير الإيجابي, هو التفكير المنطقي, المراعي للأمور, بدون تضخيم, أو تحيز, والمفعم بالتفاؤل, وقوة الإيمان, بالله, والحكمة الناتجة, عن كثرة التجارب, في الحياة, التي تولد ثقة في النفس, وخبرة في إيجاد, الحلول لجميع التحديات.

ويعتمد, صاحب التفكير الإيجابي, على القاعدة, التي تقول, بأن أي شيء, تفكر فيه, ينتشر من نفس نوعه, ولذلك تجده, حريصا على الحفاظ, على الافكار الإيجابية, ويجددها يوميا, لأنه متأكد, بأنها, هي الضامن, الوحيد له, ليبقى محافظا, على برنامجه اليومي, المؤدي في النهاية, إلى تحقيق أهدافه.

و التفكير الإيجابي, بالمناسبة, لا يعني, بأنك تعيش, في عالم, ألف ليلة وليلة, بدون مشاكل, لا بالعكس, وإنما يمكنك, من بلورة الأحداث, مهما كانت حالتها, في قالب إيجابي, يمكنك من ضبطها, وتوجيهها, في الاتجاه الصحيح.

ومن أين, تحصل, على التفكير الإيجابي, و ما هو مصدره؟ سؤال, يراود كل واحد فيكم, وموقع المتفائل, سيختصر, عليكم الطريق, بالإجابة الحصرية, التي يبحث عنها الجميع.

لا بد, أن تكون علاقتك, بربك قوية, وتحافظ عليها, وإيمانك بالله أقوى, من كل شيء, لأن هده العلاقة, ستولد عندك, الطمأنينة الداخلية للنفس, التي هي سبب, كل تفكير إيجابي, ولا تستطيع, أن تحصل, على التفكير الإيجابي, بدون هذه العلاقة.

وهذا ما يميزنا, كمسلمين, لأننا, بهذه العلاقة, مع الله, نحافظ على توازننا, الكوني, لأننا وجدنا وخلقنا, لا لشيء, سوى عبادة, الواحد الأحد, وعندنا, في ديننا, الإيمان بالقدر, خيره وشره, وهذا يكفينا, كمصدر للتفكير الإيجابي, عندما تعلم, أن لك رب, يحميك, ويدبر أمرك, وبأنه, أرحم بك, من أمك, فهذا يكفيك, و يغنيك, عن جميع النظريات, والكتب.

 فالله أكبر, ولا إلاه, إلا الله.

و التفاؤل هو مصدر, ثان للتفكير الإيجابي, لأنه يمكنك, من النظر, إلى الأمور, بنظرة ملونة, بألوان قزح, وليس بالأبيض, والأسود, كما نرى, في التفكير السلبي, والتفاؤل ضروري, في الحياة, إن كنت, تريد أن تعيش, إيجابيا وناجحا.

وبالمناسبة, هناك أشخاص, رأس مالهم, التفكير السلبي, و حينما يقرؤون, كتب التنمية البشرية, بحثا عن الوصفة, السحرية للنجاح, التي ليس فيها تعب, ولا انضباط, ولا التزامات, ولم يجدوا هذه الوصفة, يديرون ظهرهم, للحياة.

ويتهمون, كل من يحاول تحفيزهم, وتعليمهم, كيفية التغلب, على العقبات, أو التحديات على الأصح, بأنه يروج, للوهم والخيال, وهذه العينة, من الناس, للأسف, الغالبية العظمى, لا تريد, دفتر تحملات, في حياتها, ولا تريد, تعكير مزاجها, مؤقتا من أجل تحقيق, هدف في الحياة.

وبالتالي, تجدهم, عام بعد عام, لا يبرحون مكانهم, ويلعنون الظروف, ويسبون العالم, ويروجون أفكارا سوداوية, خطيرة للشباب, بأنه لا يوجد, عدل ولا نجاح, ولا أهداف, بل يلجؤون في الأخير, إلى حلول الضعفاء, والتي تتمثل, في الغالب, في الإدمان,  و الإصابة بالأمراض النفسية, نتيجة عدم تقبل الواقع.

لأنه, كيف تريد, أن تغير حالك, وانت لا تؤمن بواقعك, لأنهم يحسبون الحياة, عبارة عن زر, من أزرار الإنارة, التي في المنزل, فبضغطة زر, يضيئ, وبضغطة أخرى, ينطفئ.

ونحن بدورنا, في موقع المتفائل, تحملنا مسؤولياتنا, لكي ننقذ, هذه العينة, من الناس, لأنهم في الأخير, أهلنا, أو على الأقل, تجمعنا الإنسانية, وفي ديننا, يقول: الرسول, صلى الله عليه وسلم, ( لا يؤمن أحدكم, حتى يحب لأخيه,  ما يحب لنفسه).

 هذا مبدؤنا, في الحياة, لأننا تتقطع قلوبنا, حينما نرى إنسانا, في كامل, قواه العقلية, يضيع وقته, في تغذية دماغه, بالأفكار السلبية, ومشاهدة المسلسلات, و الأغاني,  والمشكلة, التي لا يعرفها الناس, ولا يعطون لأنفسهم, دقيقة لكي يقرؤوا, عنها أسطر, تفيد هم في حياتهم, هي أن أي مسألة, تفكر فيها تنتشر, و تتسع من نفس النوع.

لأن الفكرة تتحول, إلى تركيز, والتركيز, يتحول إلى أحاسيس, و الأحاسيس إلى سلوك, وبعد ذلك تكررها, ثم سيكون, عندها ملف عقلي, ضمن الملفات العقلية, وهي مناطق, تخزين الذاكرة, وموجودة, في كل, مراكز الطاقة, وتصبح تفعلها, بدون تفكير

و هذا خطير جدا, وعلينا, أن نركز, ونختار, أفكارنا بعناية.

التفكير السلبي:

هو النظرة المتشائمة, للأمور, والغير عقلانية, يغلبها في الأساس, الاندفاع والتهور, وسرعة التفكير, دون إعطاء, فرصة للتفكير, في الناحية الأخرى, ويمكن أن تقول, عنه تغييب التفكير, عن الإيجابيات, والتركيز, على السلبيات, بدون البحث, عن الحلول, لأنه, لو بحث, عن الحل, لفتح له عقله, الملفات الإيجابية, المساعدة للحلول, ولكنه, لا يفكر بهذه الطريقة, و إنما ينظر للنواقص, والسلبيات, بصورة مبالغ فيها.

ويرى الخبراء, بأن التفكير السلبي, أخطر على الإنسان, من الأسلحة الكيماوية, وسأشرح لكم, لتفهموا جيدا, لأن غرضنا, في هذا الموقع, المتفائل هو, أن تفهموا, لكي تتمكنوا, من تغيير حياتكم, إلى الأفضل, فالأسلحة الكيماوية, تقتل في لحظة, وينتهي الأمر, أما الأفكار السلبية, تقتل صاحبها, ببطء شديد, لأنها ستقوده, إلى كل, ما هو, مهلك له, ومدمر.

و الأفكار السلبية, هي وراء, كل مسيرة فشل, وإحباط, وأمراض نفسية.

وسنعطيكم وصفة, لا نقول بأنها سحرية, و إن صد ق التشبيه, و إنما واقعية, و مجربة, وكما عودكم, موقع المتفائل, بإعطاء, الحلول الحصرية, للكثير من الأمور, والحل يكمن في ثلاث نقاط.

 ممارسة الرياضة:

ممارسة الرياضة, شيء ضروري, لأي حياة إيجابية, لأنها تنشط الدورة الدموية, وتساعد, على إفراز, هرمونات السعادة, والإيجابية.

و تبعد التفكير السلبي, وهذا هو المهم, ولكن بشرط, بأنك أثناء, ممارسة الرياضة, فكر في أحلامك, وأهدافك, وفي النقاط الإيجابية, التي فيك, وركز عليها.

 التفكير الإيجابي:

عليك دائما, أن يكون تفكيرك, إيجابيا دائما, و أن تنظر, إلى نصف الكأس الممتلئ, و أن تحذف, من دماغك, نهائيا نهائيا نهائيا, النصف الآخر, وأن تصرف تفكيرك, عنه بصفة تامة, و أن تشغل, تفكيرك دائما, بالأشياء الإيجابية, وهنا أحب, أن أروي لكم, قصة لكي تفهموني جيدا.

ونستون تشرشل, رئيس وزراء, المملكة المتحدة, إبان الحرب العالمية الثانية, كان يعمل 16 ساعة يوميا, فسألوه, لماذا تعمل, طيلة هذه المدة, هل تعاني من القلق؟ فأجابهم, بكل هدوء, أعمل هذه المدة, نتيجة المسؤوليات, وأما القلق فلا أجد له, وقتا.

 فأنا أريد منكم, أن لا تجدوا, وقتا للأفكار السلبية, لأنكم مشغولون, بأفكاركم الإيجابية, التي إن حافظتم, عليها ستكون سببا, في رفاه حياتكم, وهذا هو السر, الذي لا يريدونكم, أن تعرفوه, لأنكم إذا عرفتموه, فستكونون شعوبا متحضرة, وواعية بواجباتها, و محافظة على أوطانها, وسائرة بخطى ثابتة, نحو التقدم والبناء.

الابتعاد عن  السلوكيات السلبية:

فعليك الابتعاد, عن السلوكيات السلبية, تمام البعد, لأنها هي المصدر, الأساسي للتفكير السلبي, وتعزز الممارسات, الإيجابية لديك, وتكون حريصا, على الجلوس, مع الناس الإيجابية.

فأرجو من الله, العلي القدير, أن أكون قد وفقت, في توضيح, أهمية التفكير, لكم, وخطورته, ومن أجل, أن تكسب الرهان, ضد التفكير السلبي, فما عليك, سوى فهم, المقال جيدا, وتطبيق النقاط الثلاثة, بكل عقلانية, ونطلب من الله, أن يبعد عنكم, كل ما هو سلبي, بما في ذلك التفكير السلبي.

مصدر الصور: pexels

أضف تعليق