المماطلة علاجها في أربع خطوات بسيطة

علاج المماطلة في أربع خطوات بسيطة
إحذر من المماطلة

المماطلة ماهي:

المماطلة هي تأجيل المهام, التي يجب إنجازها, إلى غد, وهذه مسألة عادية, إن وقعت مرات قليلة, و لكن عليك القلق, إن صارت المماطلة عادة لديك.

لأنها ستسبب لك, أزمة نفسية, و لغيرك, كذلك الذي ينتظر, منك إنجاز الأعمال.

المماطلة يعاني منها, الكثير من الناس, و خاصة في هذا العصر, الذي يسمونه عصر السرعة.

و تحرم الكثيرين, من إنجاز أهدافهم, التي غالبا, ما تكون أحلامهم, و بالتالي لا يستطيعون, تغيير مستواهم, نحو الأفضل.

و حسب الدراسات الأخيرة, فإن نسبة كثيرة, من الناس, تعاني منها, ولا يستطيعون علاجها, لأنه من أجل, أن تتغلب على المماطلة, فلا بد أن تعالج الكثير, من الأمور قبلها, لأن عملية بناء الشخصية الناجحة, عملية تراكمية.

فأولا لابد أن تراجع, علاقتك بربك, لأنها هي الأساس, و لا يمكن أن تحصل, على نتيجة أفضل, بدون الرجوع إليه.

ثانيا لا بد أن تكون, ثقتك بنفسك عالية, وهذا كله, يتطلب منك, مجهود في البحث و التعلم, عن كيفية التغلب, على هذه الأمور.

و لابد من التفكير الإيجابي, و البعد عن التفكير السلبي, لأنه يساعدك على التفاؤل, و رؤية الحياة, من زاوية الكأس الممتلئة.

و لكننا في موقع المتفائل, نعطيك الحلول, التي تبحث عنها, بصورة حصرية, و سوف تفيد ك, و تغير من حالك, بإذن الله تعالى.

و الغريب في هذه الحياة, أن هناك أناس, يقولون بأن 24 ساعة, التي برمجها الله لليوم, بأنها لا تكفيهم, للقيام بكل ما يريدون.

فمثلا, هناك من يريد, تمضية إجازة, مع أهله, و لكن يقول, لا أملك الوقت.

أو تمضية الوقت, مع أصدقائه, و لكن يتعذر بكلمة, و لكن لا أملك الوقت.

متناسين أو متغافلين, بأن البشرية جمعاء, متساوون في الوقت, فكلهم يملكون 1440 دقيقة, في اليوم.

إذا فكيف بشخص, استطاع أن يفعل, كل ما يريد, في نفس اليوم, الذي لديك, و لا تستطيع أنت فعله.

الكسل يشجع على المماطلة:

فعادة الكسل, من العادات السيئة, المتجذرة في شبابنا, في هذا العصر, وتمنعهم من إنجاز مهامهم, على أكمل وجه, وذلك بتفكريهم, بأن المهمة مستحيلة, و الأفضل, تركها إلى وقت آخر .

وهذا في حد ذاته, يزيد من صعوبة الانجاز, لأنه ستتراكم عليك, الواجبات اليومية, حتى تعجز, عن إنجازها.

وذلك راجع, لنظرتك للأمور, بصورة سلبية, فسنعطيك طريقة, ستسهل عليك حياتك, و تمكنك من إنجاز مهامك, مهما بلغ عددها.

دراسة الأهداف يقضي على المماطلة:

فيجب عليك, كتابة المهام, و ترتيبها من الأسهل, إلى الأصعب, و البدأ بالإنجاز, و إذا كانت المهمة كبيرة, فعليك تقسيمها, إلى مهام صغيرة, فهذا أفضل, من تركها نهائيا.

وهذه الطريقة, يستخدمها كل الناجحين, الذين ينجزون أهدافهم, و مجربة و علمية.

فقد أعطانا الله, نعمة كبيرة, وهذه النعمة, هي الوقت.

فالوقت هو الحياة, و هو العمر الذي يمضي, و لن يرجع, و عليك أن تعلم, بأن اللحظة, التي تذهب لن تعود.

لأنه كما قال, أحد الخبراء: ” الوقت الضائع, لن يعود أبدا”.

فمعرفة قيمة الوقت, تساعدك على عدم التفكير, في المماطلة.

و إذا كان الوقت, هو أغلى شيء, فلماذا يضيعه بعض الناس, و كيف ننظمه, و نعيش حياة متوازنة, و الوقت الضائع, لن يعود أبدا.

وهذا يحتم, علينا طرح السؤال:

لماذا أغلبية الناس تضيع وقتها؟

هذا سؤال وجيه, ويحتاج جوابه, إلى الرجوع, إلى الوراء قليلا, فحسب منشأ وتربية, كل واحد منا, أي بمعنى اعتقاده, بالنسبة للوقت, ماهو؟

الأسباب التي تجعل الناس تضيع وقتها وتشجعها على المماطلة:

أولا: الاعتقادات:

لأن كل واحد منا, حصل على اعتقاداته, من مصدرين أساسيين:

من الوالدين : فالطريقة التي, كانوا يتعاملون بها, مع واجباتهم اليومية, و مع الوقت, ستؤثر فيك, وستتربى على تلك, العادات و ستتحول, إلى اعتقاد بالنسبة لك.

وهذا يعتمد على الوالدين, كيف كانوا يستخدمون وقتهم, فإذا كانوا يستخدمون وقتهم, بطريقة جيدة, فالأغلب ستستخدمه, انت بطريقة جيدة, و إذا كانوا محصورين, في دائرة مفرغة, و يضيعون وقتهم بالشكوى, من الحياة, و مشاهدة التلفزيون فقط .

فأنت قيمك و اعتقاداتك, بالنسبة للوقت, ستتأثر بأسلوبهم.

اعتقاداتك تكونت, من تأثيرات خارجية, : أفراد عائلتك, و أصدقائك  وجيرانك, وو سائل الاعلام, كلهم كان لهم دور كبير, في تأسيس قيمك, و اعتقاداتك, ونحن نكبر, بهذه الاعتقادات, و نورثها لأولادنا.

إذا لم تغير, اعتقادك السلبي, عن الوقت, فستظل تفعل, نفس الشيء, وتتوصل إلى نفس النتيجة دائما.

ثانيا : النظرة السلبية للذات:

ماذا تنتظر, من إنسان حكم على نفسه, بالموت البطيء, وهو لا يزال حيا, أن يقوم بتحقيق أهدافه, ولا يماطل فيها.

لأنه ينظر لنفسه, نظرة دونية, و سلبية وبالتالي, سيطلب منه, العقل الباطني تكرارها, حتى يصدقها, ويصبح يتصرف, على ذلك الأساس.

بالتالي ليس هناك, ما يحفزه, من أجل تحقيق أهدافه, ويظل يماطل, و يماطل, حتى تزداد على كاهله المهام.

وهنا نحذر, من النظرة السلبية للذات, لأنها هي سبب كل, عدم نجاح في الحياة.

لأنه كيف, تنتظر من إنسان, متعب بالهموم, و مثقل بالسلبيات, أن يحمل مشعل التحدي, في الحياة, و ينهض, و يحارب, من أجل أحلامه.

الخطوات البسيطة للقضاء على المماطلة:

إن موقع المتفائل, دائما كالعادة, يقدم لكم, حلولا حصرية, و مجربة و حقيقية, فما عليك, سوى تطبيقها فقط, وإليكم, هذه الخطوات, البسيطة المفيدة.

وعندما أقول بسيطة, لا أقصد المعنى الحرفي, لها بل أقصد, بسيطة لمن له إرادة قوية, لأننا في موقعنا, نخاطب دائما, من له إرادة, حقيقية للتغيير.

لأن هذا الموقع, ليس نخبويا, بل صمم و أسس, لمن لا يعرف, ولا يستطيع الحصول,  على الطرق, التي يستطيع بها, تغيير حياته, نحو الأفضل.

لأننا أصبحنا, في عالم, يتفه العلماء, و الأخلاق الحميدة, و يشجع السفهاء, و التافهين الناشرين, للفساد والرذيلة.

بالتالي, أصبح العالم, مقسما على فئتين, و لا توجد منطقة وسطى, ولذلك من منظوري, الشخصي المتواضع, أصبحنا في حرب, بين الخير والشر.

و علينا كل من موقعه, أن يشارك, في إنقاذ شبابنا, و شاباتنا المغرر بهم,  من طرف الاعلام العالمي, الذي يساهم, بشكل ملحوظ, في انتشار, الظواهر الدخيلة على مجتمعنا.

و لذلك, أسسنا موقع المتفائل, لنأخذ بيد, كل تائه أو متردد, أو محطم, لنقول له, بأن الحياة, لم تتوقف بعد.

وذلك بإرشاده, إلى طرق حصرية, و علمية و مجربة, يفهمها الجميع, لكي ينهض أقو ى, من الأول, و يعرف قيمة نفسه, و يواصل كفاحه, في ما يرضي الله, من أحلام و أهداف, لأنه أصبح, طريق الحلال شاقا, ولكن ذلك, يزيدنا إصرارا, عليه لأننا في هذه الحياة, خلقنا لعبادته فقط, فإذا نلنا حظنا, من الدنيا, فلا بأس, وإذا لم ننله, فلا يجب أن  يختل, توازننا الإيماني, بل حاول, مرة أخرى, على الأقل, تنال شرف المحاولة, خير لك, من الجلوس والشكوى.

فعش بمبادئك, وناضل من أجل, تحقيق أحلامك, فلا يوجد عسلا, بدون الصبر, على لسع النحل.

1-الإيمان يقضي على المماطلة:

لابد أن تعرف, و تتأكد أنه, لا يمكن أن تحقق, أي هدف, في حياتك, بدون الإيمان, وسنشرح لك ذلك, من أجل أن تفهم, إن شاء الله, لأن ذلك هو هدفنا.

الإيمان بالله أولا, : الإيمان بالله, حق إيمانه, يصنع المعجزات, لابد أن تتأكد, بأن الله خلقك, لكي يسعدك, و تعيش بفضله, في سعادة و هناء.

وتتأكد كذلك, بأنه أرحم بك, من أمك, و بالتالي, ما آلمك, إلا لكي تكون, أكثر صحة, بعد ألمك, لكي تكون أقوى, في حياتك, وقس على ذلك, باقي الصفات.
فيجب أن يكون, إيمانك أقوى, عند تعرضك للأزمات, صابرا شاكرا, متأكدا بأنها, سوف تنفرج, الآن قبل الغد, وهذا هو, التعريف الحقيقي للتفاؤل.

فالإيمان بالله, يعطيك قوة, إذا استخدمتها, بشكل صحيح, تستطيع أن تسحق بها, الجبال إن أردت ذلك.

الإيمان بنفسك ثانيا:

هنا السر الذي, لا يريدونك أن تعرفه, لأنك لو عرفت, معنى هذه الكلمة, لقمت بالمعجزات, و لن تعرف, سوى طريق واحد, عنوانه تحقيق الأهداف, مهما بلغت صعوبتها, و ستستغني, عن شراء الدورات الوهمية, التي هدفها, ربحي بحت, و استغلال عاطفة الناس, وبيع السمك لهم في البحر.

لأن الإيمان بالنفس, يعني الإيمان بالله, يعني الثقة في النفس, يعني أنك, مؤمن بمشروعك, مهما كانت الظروف, سواء شجعتك الناس, أو لم تشجعك.

لأن جميع الناجحين, ساروا في الطريق وحدهم, واعطونا مثلا, و بعثوا لنا رسالة ,وهي لو رأيت الناس تشجعك, على الطريق, الذي انت سالك, فغيره, فإن ليس فيه, خير لك, و تحتاج إلى وقفة مع الذات, لمراجعة حساباتك.

لأن عندنا مثالا, و هو الرسول, صلى الله, عليه وسلم, حينما بعث, لم يؤمن به أحدا, وسار يدعو الناس, وحيدا وهو يدعوهم, إلى الخير, و إلى جنة, عرضها السماوات والارض.

وهنا ينتهي الاستشهاد, و لا أريد, أن أضرب مثلا, بأحد, بعد الرسول, صلى الله, عليه وسلم.

وأعلم أنك, ستسير وحدك, في الطريق, وتتألم وحدك, و لن تنجح, من المرة الأولى, وكن متأكدا, بأنك ستنجح في الأخير.

لأنك مؤمن بقدراتك, وبنفسك, و كيف لا تنجح , وانت مبدأك, حديث الرسول, صلى الله, عليه وسلم,: ”  أنا عند ظنِّ عبدي بي, فليظُنَّ بي, ما شاء”.

فأحسن الظن بالله, وستلقى كل الخير.

لأن العلم الحديث, يقول بأن الفكرة, تتسع من نفس نوعها, وتنجذب, إليك الأفكار, من نفس نوع تفكيرك, والتي هي أصلا, ستكون واقعك.

ففكر دائما, في التفاؤل, و في الإيجابيات فقط, مهما اسودت, السماء في وجهك,

فلماذا تفكر في السواد, و تنسى بأن السماء, لونها الأصلي أزرق, فأعلم دائما, أن في المشكلة نفسها, يكون الحل, و غالبا يكون, قريبا منك, ولكنك ركزت, على المشكلة, و أهملت التفكير, في الحل.

ويقول البعض, بأنني أوضح الأمور, أكثر من اللازم, متجاهلين عن سبب تأسيسنا, لموقع المتفائل, وهو تبسيط العلم للناس, من أجل, أن يستفيد الجميع.

لكي لا يكون لأحد العذر, في التفكير السلبي, و الانهزامية, و البكاء و الشكوى.

لأنك ستعيش مرة واحدة, عش بإيجابية, و عش بالحب, و عش بأحلامك انت, لا أحلام غيرك.  

2-الرياضة لا تشجع على المماطلة:

الرياضة مفيدة للصحة, كما يعرف الجميع, و تساعد على رفع المعنويات, و على الحفاظ, على اللياقة البدنية.

وتحافظ على نشاطك, الذي سيؤدي بك, إلى سهولة إنجاز مهامك, و يبعدك عن المماطلة.

3- وضع جدول للمهام يقضي على المماطلة:

إن التنظيم, هو أساس كل تقدم, في الحياة, أو نجاح في مشروعاتك.

فلا بد, أن تضع لائحة, مكتوبة بالمهام, التي ستقوم بها, في يومك, و الرجوع لها, عند إتمام كل نقطة, من أجل معرفة التالي, فهذا سيساعدك, على الإنجاز.

4-عدم وضع خطة بديلة:

نقصد بأن تكون, عندك خطة واحدة, وهي إنجاز الأهداف المسطرة, مهما كانت الظروف, أي أنك يمكن تأخيرها, لسبب ما, ولكن لا تتخلى, عنها أبدا.

مصدر الصور : موقع pexels

رأي واحد حول “المماطلة علاجها في أربع خطوات بسيطة”

  1. جزاك الله عني كل الخير…
    بهي اللحظات بالذات عم اشكر ربي انو هداني لقراءة هالمنشور
    لانني بأمس الحاجة حالياً للتفاؤل
    ياريت فيي انقل كل حرف بمنشورك لعقل شخص بحبو كتير لكنه مدمررر نفسياً بكل معنى الكلمة….راضي عن نفسه ومالو حاسس بانو تفكيرو السلبي بيرتد عليه…للاسف 😞

    رد

أضف تعليق