علاج الملل في خمس خطوات

علاج الملل في خمس خطوات
الملل لابد أن نعالجه

الملل مشكلة أساسية, يعاني منها الكثير, ويتطلب منا, التفكير مليا, في علاجه, ولكن قبل أن نبحث, في العلاج, علينا أن نعرف الملل.

الملل:

هو فقدان المتعة, والرغبة في إنجاز مهامك, والإحساس, بالعجز وبالخمول.

هو ظاهرة جديدة قديمة, إذ أن أجدادنا, حسب الدراسات, لم يكونوا, يعانون من هذه المشكلة, لأنهم كانوا, يمارسون مهاما مختلفة, في اليوم الواحد, وبالتالي دائما, عندهم نفس جديد.

وإذا توغلنا, في هذه الظاهرة, أكثر, نجد بأن, غالبية الناس, يعاني منها, سواء في منزله, أو في دراسته, أو في عمله, وتؤدي به, إلى درجة الإحباط, وتدخله في دائرة الأنا السلبية.

و سوف في هذا المقال, نتكلم عن الأسباب, وعلاج الملل, في البيت, وفي الدراسة, وفي العمل.

وهذه العلاجات, ستكون حصرية, على موقعنا المتفائل, لأن الحلول, التي نعطي, لا تتكل, على العلم لوحده, وإنما, تغذيها التجارب, و مما يؤكد نظريتنا, المثل العربي القديم, الذي يقول: ( اسأل المجرب, ولا تسأل الطبيب ).

و الله خلق الإنسان, تام الصورة, لا يحتاج, إلى أي شيء خارجي, سوى الغذاء, الذي يحافظ, على روح الحياة, فيه, مما جعله, من خلال, عقله, يكتشف الحلول, لكل مسألة, مهما كانت مستعصية.

لأن العقل البشري, معجزة من عند الله, تبارك وتعالى, وسوف نعطيكم, معلومات عن العقل, منقولة من كتب, المرحوم الدكتور العبقري, معلم البشرية, الذي لن ننساه أبدا, ما حيينا, ابراهيم الفقي, رحمه الله:

العقل يتكون, من 150 مليار, خلية عقلية.

العقل يفكر, في مسألة واحدة محددة, في وقت معين.

العقل يبني, على آخر تجربة فقط.

  الملل في البيت:

الملل في المنزل, هو مشكلة, يعاني منها, الكثير من الناس, وقد يعتبرها, بعض الباحثين, بأنها هي السبب الرئيسي, لإنتشار بما يسمى, الجريمة في الأحياء السكنية.

لأن الملل, المنزلي خطير, والغالبية العظمى, من الناس, لا تعيره اهتماما, للأسف, لأن صاحبه, يدخل في الأنا السلبية.

وجميع الطرق, التي تعالج الملل, باءت بالفشل, ولا يمكن القضاء عليه, من خلالها.

ونحن في موقع المتفائل, نعطي العلاج الحقيقي الدائم, لهذه المشكلة, لأننا, لا ننقل ما يروج, في المواقع العربية, أو الأجنبية, بل لنا, فريقنا, الذي دائما, يقدم الحلول, الحصرية والناجعة, لكل مسألة, ناقشناها, لأننا نتميز, بالصدق, وبالعهد, الذي قطعناه, على أنفسنا, بتغيير, فكر الناس السلبية, التي تبحث, عن أي شيء, لكي تبرر به, عجزها, عن الخطو, ولو بخطوة واحدة, حول النجاح, لا لعجزهم, بل, لأنهم, يتملكهم الخوف الشديد, من النجاح, وذلك موضوع آخر, لمقالة أخرى, إن شاء الله.

والملل بصفة عامة, يصيب الأشخاص, الذين ليس لديهم تنوع, في برنامجهم اليومي.

والملل في البيت, مما يجذره, ويرسخه, هو ذلك الإحساس, بأن ليس لديك شيء, لتفعله, وهنا منبت الداء, لأن كيف, بإنسان عاقل, عنده الكثير, من الواجبات, لتنجز, وهو عاجز, عن إنجازها, ويفكر بتلك الطريقة, إذا هنا تكون المشكلة, التي سنعطيكم, حلا لها, وسيكون حلا نهائيا.

الملل في الدراسة:

و هذه مشكلة كبرى, وحقيقية, تواجه التلاميذ, والطلبة, في الفصل الدراسي, وللأسف, آباء التلاميذ, لا يعيرونها اهتماما, بل يركزون, على النتيجة النهائية, غير مهتمين, لماذا وصل, هذا التلميذ, لهذه النتيجة.

 و كيف لا, وهو, الذي أصبح, في الفصل الدراسي, يعاني, من الضجر, ومن طول الوقت, غير مركز, لا على الأستاذ, ولا على المعلومات, التي يقدمها, بل شارد الذهن, وكارها لنفسه.

وقد أثبتت الدراسات, بأن النتائج السلبية, التي يحصل عليها الطلاب, سببها الرئيسي, هو الضجر, من الفصل الدراسي, ومن الجلوس, على تلك الكراسي .

وهذا منطقي جدا, فكيف بإنسان, فقد المتعة, والفرحة, في التعلم, أن ينجح, في تحصيل العلم, الذي لابد له, من التركيز, ومن صفاء الذهن, ومن امتلاك, أداة مهمة, وهي المتعة في التعلم.

لأن نجاح الطالب, لا يكمن في كثرة, المراجع والدفاتر, والاهتمام الزائد من الأهل.

بل يكمن, في إيجاد, الطالب في العلم, لذة لا يمكنه, الاستغناء عنها.

الملل في العمل:

الملل في العمل, هذا أمر, يشكو منه, غالبية الموظفين, والعمال, وتشتكي منه أيضا, مؤسسات العمل, لأن حينما, يفقد العامل, ذلك الإحساس, بالحماس, فإن مردوديته الانتاجية, تتناقص, إلى أن تنعدم, وبالتالي, إفلاس المؤسسة, ولخطورة الأمر, مولت بحوث ودراسات, لإعطاء حلا, لهذا الأمر, ولم يتوصل, إلى حل نهائي, لهذا الأمر.

ولكن موقع المتفائل, وجد الحل, ولخصه, في خمس خطوات, لعلاج, جميع أنواع الملل بصفة نهائية.

الخمس خطوات لعلاج الملل

1- تحديد الأهداف المراد إنجازها بصورة واضحة:

يجب أن يكون, لك طموحا عظيما, وأملا كبيرا أيضا, لأن الطموح هو الحياة, والأمل هو ذلك الضوء, الذي ينير طريقنا, لتحقيق الطموح.

فمن أجل, أن نعيش, حياة طبيعية, مثل ما أراده الله لنا, لابد أن يكون لنا طموحا.

والطموح هو مصطلح, يطلق على الأهداف, التي نريد تحقيقها, في المستقبل..

فلابد أن تكون لنا, أهدافا واضحة, ومتمسكين بها, من أجل, أن نحارب من أجلها, ونخطط من أجلها, ونتحطم, وننكسر, ونبقى أشلاء مبعثرة,  ثم نحتاج,  لتجميع ذاتنا, ذرة ذرة, من أجل تحقيقها, ولا نستسلم, “ولا ننظر إلى الوراء أبدا كي لا نصطدم بالجدار الذي أمامنا”  كما قال الدكتور, المرحوم, أستاذنا الرائد, ابراهيم الفقي, رحمه الله.

و الأهداف, يجب أن تكون, مكتوبة, ومنظمة, و مرتبة.

و إذا كانت كبيرة, علينا أن نقسمها, إلى أهداف صغيرة, من أجل, أن نتمكن, من تحقيقها, و إنجازها, لأننا, بدون أهداف, نصبح,  مثل السيارة, التي ليس بها بنزين, فالأهداف, هي التي تحركنا, وإذا كانت, عندنا, أهداف واضحة, ومرتبة, حسب ميولنا, و إمكانياتنا المنطقية, فإن الدماغ لوحده, سيرسم لنا, جميع الطرق المؤدية, لتحقيق هذه الأهداف..

لأن الدماغ, يفكر بهذه الطريقة, فنحن ما علينا, إلا أن نوضح له, ما نريد.

ولذلك, من المهم جدا, تحديد الأهداف, وعدم خلطها, فلا ينبغي, أن نشتغل على هدفين, في نفس الوقت, لأن الدماغ, يستطيع أن يعمل, على مسألة واحدة فقط.    

و لما تكافح الملل, بالسعي, في تحقيق أهدافك, وتتمتع, وتتلذذ, في السير,على الأشواك, من أجل تحقيق أهدافك, فإن الملل لن تجد له وقتا.

لأنك مشغول, وستعرف الفرق بين الثانية و الدقيقة.

لأن معرفة الفرق, كفيل لوحده, على القضاء على الملل.

2- تغيير البرنامج اليومي بصورة دائمة:

يجب أن تمتلك, إرادة تغيير عاداتك, وتجعل لك, كل يوم برنامجا, تنجزه, ويقربك, من تحقيق أهدافك, ويكون مغايرا, عن برنامج الأمس..

مثلا: سأتعلم مجالا معينا يفيدني في مستقبلي.

سأجعل, لكل ساعة حصتها, و أحترم قراري, فلابد أن يكون, قرارك قطعيا, من أجل احترام, برنامجك اليومي.

وستنوعه, من أجل يكون, ممتعا لك.

لأنك انت, لا تريد, أن تترك للملل, طريقا إليك.

بعدما, عرفت أهدافك, وقسمتها, إلى أهداف صغيرة, تكون قد اتضحت, لك الرؤية, وصار وقتك من ذهب..

ولم تعد تشتكي, من الملل, لأنك مشغول, وفكرك مشغول.

أحب أن أعطيكم, قاعدة في التنمية البشرية, تعلمتها, من محاضرات, المرحوم الدكتور براهيم الفقي.

تقول:

إن الدماغ كالمزرعة, عليك أن تختار, الأفكار الإيجابية, التي تفيدك, في تحقيق أهدافك, لأنها ستحدد سلوكك.

وهنا, نستنتج, بأن الأمر متروك, لنا, و علينا, أن نختار أفكارنا, ونحذر منها, أيضا, لأنها يمكن, أن تكون سلاح ذو حدين.

عليك دائما, أن يكون فكرك, مثل المروحة, كل دورة, تأتي بنفس جديد.

فإذا كان فكرك, يتموج بين الطرق, التي ستوصلك, إلى أهدافك,

فاعلم بأنك, لن تجد للتعاسة, وقتا, وكذلك الملل..

فعليك دائما, أن يكون لديك, أهدافا متنوعة, كل يوم, لأنك ستحس, بنفس جديد, يدخل إلى ذاتك.

وهذه الحلول, التي ننشر في موقعنا, المتفائل, فإنها حصرية, ومعتمدة ومجربة,

و ليست منقولة, من أي موقع, أو كاتب, فالموقع وحده, هو الذي يملك, حق الملكية الفكرية, وهدفنا, هو إخراج شبابنا, من عنق الزجاجة.

لأننا, لا حظنا, في جميع, مواقع الويب العربي, بأن ليس هناك تبسيط, لنظريات علم النفس, أو التنمية البشرية, بل يتسابقون, في نشر النظريات, المعقدة, التي لا تفيد المتلقي, في شيء..

ومن هنا, جاء قرارنا, في تصميم, موقع المتفائل, لا ليعرض عليك, عضلاته في الثقافة, بل ليعلمك, بصورة علمية, ومجربة, الطرق التي ستخرجك من مشكلة ما.

وهذه الطرق, تكون غالبا, تتمثل في خطوات, واضحة وعملية, وليست بالخيالية,

لأننا, متيقنين, بأن ليست لديكم, الرغبة والقدرة, في البحث, في الويب, عن الحل, لأنكم, تصطدمون دائما, بالمحاضرات الأكاديمية, التي لا يفهمها, غالبا سوى كاتبها, أو من هو على شاكلته, وتتعقدون نفسيا.

لذلك, من يريد, أن يتعلم الطرق, التي يستطيع بها, تغيير نفسه,  فلا مفر له, من إتخاذ موقع المتفائل, مرجعية له, لأنه يخاطبك, بإحساس صادق, وكل فكرة فيه, فهي موجهة بصورة متعمدة لتدخل فكرك بسلاسة, وتستفيد منها دون تعقيد.

3- خذ حماما يوميا:

يجب عليك, أن تستحم يوميا, في الصباح الباكر, وذلك لتحافظ, على نشاطك, طوال اليوم, لأن هذه العادة, يشترك فيها, جميع الناجحين, في الحياة, حسب الدراسات الأخيرة.

و الاستحمام يجدد طاقتك, ويبعث فيك الحماس, من أجل تحقيق أهدافك, ويبعد عنك الإحساس بالكسل, أو بالملل..

وتتولد لديك, رغبة في إنجاز أهدافك, بحماس و إتقان.

وتصير مثل الفراشة, تنتقل من هدف إلى هدف..

وهو لوحده, كفيل بإنعاش الذاكرة, ورفع المعنويات, والقضاء على الإحساس بالضجر.

وقد أثبتت, الدراسات مؤخرا, بأن الأشخاص, الذين يستحمون, في الصباح الباكر, دائما يكونون, منتعشين, ويتميزون بالحيوية.

و أثبتت, الدراسات الطبية, بأن الاستحمام في الصباح الباكر, له فوائد كثيرة, لا تحصى و لا تعد, وسنذكر, البعض منها, في هذا المقال, من أجل أن تتزودوا, بأكبر كم من المعلومات ممكنة.

ويقلل من التوتر ومفيد للبشرة والشعر ويساعد على فقدان الوزن.

4- ممارسة الرياضة:

ممارسة الرياضة, أمر مهم لك, لتحافظ على نشاطك, وحيويتك, وعندما نقول ممارسة الرياضة, لا نعني بها, أن تكون كالمحترفين.

بل على العكس, تقوم بحركات تسخينية, والهدف منها, ليس تربية العضلات, بل تنشيط الدورة الدموية فقط.

5- التمتع بإنجاز المهام:

يجب أن تشعر, بالفخر, بنفسك, من خلال إنجاز, أهدافك, والتنقل بينهم, وهذا بحد ذاته, يولد عندك الإحساس, بمتعة إنجاز الأهداف.

وهذا الاحساس لوحده, يعتبر وقود الناجحين.

مصدر الصور موقع : pexels

أضف تعليق