علاج الكسل في أربع خطوات بصفة نهائية

الكسل
الكسول لا يحقق طموحا

الكسل , هو الذي سنتناول ,جميع جوانبه,في هذا المقال, ولكن قبل أن نتحدث, عن العلاج, لا بد أن نعرف, معنى الكسل.

الكسل:

حسب تعريف الخبراء, بأنه كره المجهود, وحب الراحة, رغم توفر, الصحة البدنية, وهذه مشكلة كبيرة, يعاني منها, الغالبية العظمى, من الناس, وهذه النسبة, هي نفسها, التي تعاني, من المشاكل الاقتصادية.

 لأنها لم تعرف, الخطوات الصحيحة, لمعالجته, ويعتبر الخمول , أحد أمراض, هذا العصر المزمنة, ويرجع ذلك, لتوفر وسائل الراحة, وقلة الرياضة, وانتشار السمنة, وعدم وجود, أهداف واضحة, والاكتفاء بالبقاء, في منطقة الأمان.

أضرار الكسل:

إصابة الشخص بالأمراض المزمنة: يسبب الخمول, و الكثير من المشاكل الصحية, و خاصة الأمراض المزمنة.

إنعدام الثقة في النفس: حسب الدراسات التي أجريت فإنه يعتبر أحد الأسباب الأساسية في انعدام الثقة في النفس التي تؤدي بدورها إلى دمار الإنسان.

الحسد : يحسد كل من يتحرك من أجل تحقيق أهدافه.

تعكر الميزاج: دائما الأشخاص الكسولين يتمتعون بمزاج سيء.

سرعة الغضب: يغضبون على أتفه الأسباب.

متشائمين: ينظرون للأمور بسوداوية وليس عندهم أمل بغد أفضل.

كره كلمة النجاح : يغضبون عند سماعهم لأحد بأنه نجح في مشروعه لأن النجاح يتطلب بذل  مجهود.

اليأس: يكونون دائما يائسين.

نصائح لتجنب الكسل:

فعليك دائما في بداية إحساسك بالفتور والخمول ب:

ممارسة الرياضة:

وتكون على أنغام موسيقى عالية وذلك بتمرينات خفيفة على شكل تسخينات .

التفكير الإيجابي :

فكر دائما تفكيرا إيجابيا وكن متفائلا.

التنظيم :

خذ ورقة وقلم واكتب الواجبات التي عليك القيام بها وابدأ بالصغير نحو الكبير.

تقسيم الأهداف:

قسم كل هدف إلى أجزاء صغيرة من أجل تتمتع بإنجازه.

الإرادة :

لا بد أن تتولد عندك الإرادة دائما من أجل التغيير. 

  ويعد الكسل حسب الدراسات الأخيرة هو السبب الرئيسي لعدم تغيير حال سبعين بالمائة من الأسوأ إلى الأفضل.

والكسل مذموم من طرف جميع الديانات السماوية لأنه يعد دمارا للإنسان.

وإلى حد الساعة لا يوجد اتفاق بين الدراسات على أسبابه لأن موضوع الكسل لم يحصل على الاهتمام الذي يستحق من طرف الباحثين في علم النفس ولذلك كل يفسر على هواه.

ولكن اتفقوا على شيء واحد وهو عندما يكون الإنسان يعيش فراغ لا يعرف لماذا هو مستيقظ ويعيش باستهتار وليست عنده رؤية فهذا هو السبب الرئيسي للكسل.

ومن الطريف بأنني قد اطلعت على دراسة  بأن الكسل أكثر خطورة من التدخين ويقضي على أكثر مما يقتل التدخين في بلاد معينة.

و كالعادة على موقع المتفائل نحلل المسألة من جميع جوانبها ونعطيك الحل ودائما يكون حصريا.

 ويتمثل في خطوات غير معقدة وعلمية وما عليك إلا تطبيقها فقط..

و هذا عهد أخذناه على عاتقنا من أجل تغيير النظرة المتشائمة للأمور من طرف شبابنا الذي أصبح يعيش في دوامة لا يعرف البداية من النهاية.

وذلك بأخذ يده وانتشاله من جميع المشاكل التي يتخبط فيها.

وتتمثل مساعدتنا في إعطائه حلول شافية وهذه الحلول ليست اعتباطية بل ناتجة عن دراسات وبحوث و خبرات.

 الآيات القرآنية الواردة في الكسل:

ولقد ذم الله تعالى الكسل، فقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التوبة: 38 – 39].

وقد احتسب الله الكسل من صفات المنافقين : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعاً وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شهيدا

الأحاديث الواردة في الكسل:

1-* عن زيد بن أرقم- رضي الله عنه- قال، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «اللهمّ إنّي أعوذبك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم وعذاب القبر, اللهمّ آت نفسي تقواها, وزكّها أنت خير من زكّاها, أنت وليّها ومولاها.

اللهمّ إنّي أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها .

2-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- يبلغ به النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «يعقد الشّيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد إذا نام، بكلّ عقدة يضرب عليك ليلا طويلا.

فإذا استيقظ، فذكر الله، انحلّت عقدة. وإذا توضّأ، انحلّت عنه عقدتان، فإذا صلّى انحلّت العقد. فأصبح نشيطا طيّب النّفس، وإلّا أصبح خبيث النّفس كسلان» ) .

الأحاديث الواردة في ذمّ (الكسل) معنى:

3-* عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- أنّ رجلا من الأنصار, أتى النّبيّ, صلّى الله عليه وسلّم يسأله, فقال:

«أما في بيتك شيء؟» قال: بلى، حلس نلبس بعضه ونبسط بعضه، وقعب نشرب فيه من الماء، قال: «ائتني بهما» فأتاه بهما، فأخذهما رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بيده وقال:

«من يشتري هذين؟» قال رجل: أنا آخذهما بدرهم، قال: «من يزيد على درهم؟» . مرّتين أو ثلاثا. قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إيّاه، وأخذ الدّرهمين وأعطاهما الأنصاريّ، وقال: «اشتر بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدّوما فأتني به» فأتاه به، فشدّ فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عودا بيده ثمّ قال له: «اذهب فاحتطب وبع، ولا أرينّك خمسة عشر يوما» فذهب الرّجل يحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما.

الخطوات الأربعة هي :

الإرادة الحديدية لمعالجة الكسل:

لابد أن تمتلك إرادة قوية من أجل تتحول من إنسان كسول إلى شخص نشط ومنتج.

قراءة سيرةالناجحين دائما:

ضروري ومن المؤكد, أن تنمي عندك, حب القراءة, وخاصة سير المتميزين, لكي تعرف, كيف وصلوا إلى هذه المراحل الناجحة, ومن خلال ذلك, سيتولد عندك الحماس, ويسرع من الدورة الدموية.

ممارسة الرياضة:

يجب عليك النهوض في الصباح الباكر لممارسة الرياضة.

عل سقف طموحاتك:

يجب عليك دائما أن ترفع سقف طموحاتك وذلك يتمثل برسم أهداف أكبر من التي حققتها .

رأيان حول “علاج الكسل في أربع خطوات بصفة نهائية”

أضف تعليق