الخوف من النجاح علاجه في خمس خطوات

الخوف من النجاح
لاوجود للخوف سوى في خيالك

الخوف من النجاح, والخوف من الفشل, هما وجهان, لعملة واحدة, وهي الخوف, من الخطو الخطوة الأولى, وسنحلله, ونعرف أنواعه, وعلاجه في هذه المقالة.

فكما عودكم, موقع المتفائل, بإعطائكم, الحلول المختصرة الناجحة, في علاج المشكلة المثارة.

لأننا وجدنا, نقصا كبيرا, في الويب, عن إعطاء, علاجا واقعيا, بعيدا, عن نظريات, علم النفس الفلسفية المعقدة.

لأن الشخص, الذي يعاني, من المشكلة, غير مختص, وليس عنده, الوقت الكافي للبحث.

لأننا, نعيش عصر السرعة, والأمور تتعقد, إذا لم تعالج.

 و لذلك, نحن نحس بك, ونعمل من أجلك, لكي تخرج ,من هذه الدائرة السلبية, التي يغذيها, التردد والأوهام.

الخوف من النجاح, ومن الفشل, يصيب, بشكل أكبر, طائفتين من الناس:

الأولى: الخائفين من الفشل :

 هذه طائفة, لم تنجز هدفا واحدا, في حياتها,  وذلك لخوفها, من الفشل, وتحمل مسؤوليته .

 و الخوف من الفشل, إحساس طبيعي, عند كل إنسان, يقدم, على تجربة أولى, لمشروع معين, ولكن هذا الإحساس, يتحول إلى مرض, عندما, يكون حاجزا نفسيا, يحول دون تقدمنا, ويفقدنا ثقتنا بأنفسنا.

لأن هناك, طبيعة بشرية, وهي كره الخروج, من منطقة الأمان.

لأن الدماغ, تعود عليها, ولا يريد, الدخول في مغامرة جديدة, ولو كانت هذه المحاولة, ستغير, من حالة الشخص, إلى مستوى أفضل.

فيبقى دائما مترددا, ويطرح السؤال نفسه, ماذا لو فشلت؟, ماذا سيقولون؟, وكيف سيكون, وضعي أمامهم.

فهو مسبقا, أقنع نفسه, بالاكتفاء, بما وصل إليه, وبالتالي, دماغه قتل فيه الطموح, لأنه لم يبرمجه مسبقا عليه.

و توقع الفشل, مسبقا, يؤدي حتما, إلى الفشل.

لأن هناك, قاعدة, في العلم, تقول :

الفرق بين, الناجح والفاشل, هو توقع النجاح, والتأكد منه, بالنسبة للأول, وبالتالي, الدماغ سوف يساعده, في وضع الخطط, المؤدية إليه.

 وتوقع الفشل, بالنسبة للثاني, وبالتالي, كذلك الدماغ, سيعطيه, بسخاء, كل السبل, التي حتما, تؤدي إلى الفشل.

و منطقة الأمان, تقال, للمستوى المعيشي, و الاقتصادي, والاجتماعي, الذي تعود عليه الدماغ, وبرمج عليه.

وبالتالي, يظل هذا الشخص, حبيس الفشل, الذي في الواقع, لاوجود له, إلا في خياله وأوهامه.

وسنقدم لك, ولأول مرة, في الويب, خمسة نقاط أساسية, لمعالجة الخوف, من النجاح.

فما عليك, سوى تطبيقها حرفيا.

الطائفة الثانية: الخائفين من النجاح :

هذه طائفة, حققت عدة أهداف, في حياتها, ولكنها, توقفت, رغم أنها, بإمكانها تحقيق المزيد, وذلك, لنفس سبب الطائفة الأولى.

وهو كره الخروج, من منطقة الأمان, لأنهم, يتملكهم الخوف, من تجربة جديدة, لأنهم, يخافون من الفشل, وهنا, نؤكد بأن  الخوف, من الفشل, والخوف من النجاح,  هما وجهان, لعملة واحدة, وهي الخوف.  

و نؤكد, بأن جميع الحلول, التي نعطيها, بأنها حصرية, على موقعنا المتفائل.

وحسب الدراسات, والتجارب, التي أجريت, فإن الحل, يكمن في خمسة, نقاط أساسية, وسنتكلم عن كل نقطة, بالتفصيل.

1- الاتكال على الله يقضي على الخوف من النجاح:

لابد, أن تعرف, بأنك عبد لله, وأن أمورك, في يده, وأنك مسير بالاختيار.

والتوكل على الله, هو مفتاح النجاح, في كل شيء في الحياة.

وسوف, نستدل بقول الله تعالى, في أهمية, التوكل على الله.

 ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ, لِنْتَ لَهُمُ, وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ, لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ, فَاعْفُ عَنْهُمْ, وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ, وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ, فَإِذَا عَزَمْتَ, فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ, إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ. * إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ, فَلَا غَالِبَ لَكُمْ, وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ, فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ, مِنْ بَعْدِهِ, وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ. ﴾ آل عمران: 159، 160

(وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ, فَهُوَ حَسْبُهُ, إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ, قَدْ جَعَلَ اللَّهُ, لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا. ) الطلاق: 3

إن التوكل على الله, يولد طاقة إيجابية, عندك, وتلك الطاقة كفيلة, بأن تقهر الخوف, الذي عندك.

2- الثقة في النفس:

هي المصدر الأساسي, عند كل شخص, أراد أن يسير بحياته, إلى الأمام, لأنه متأكد, من طريقه, ومتأكد مسبقا, من نقطة الوصول.

ودائما الأشخاص, الذين يتميزون, بالثقة بالنفس, تجدهم مشغولين, بتحقيق أهدافهم.

ويتنقلون من هدف إلى هدف, لأنك في هذه الحياة, إذا خطوت خطوتك الأولى, بشكل صحيح, وحققت هدفك الأول, فإنك بذلك تفتح أبوابا, لتحقيق أهداف أخرى, وبذلك تقضي, بصفة نهائية, على الخوف, من النجاح .

لأن الخوف, من النجاح, يصيب الناس, الذين ثقتهم بأنفسهم مهزوزة, ولا يؤمنون بقدراتهم, ويخافون من خوض التجارب ,متغافلين ومتناسين, بأن التجربة مفتاح النجاح .

وقد أثبتت الدراسات, بأن الثقة في النفس, هي اللبنة الأولى, التي يعتمد عليها النجاح, وكلما قوت هذه الثقة, عند الإنسان حتى صار إيجابيا, ومؤمنا, ويتحمل مسؤوليته, أمام نجاح مشروعه, أو عدم نجاحه.

فنحن في موقع المتفائل, لا توجد كلمة فشل, في قاموسنا, بل نقول مشروع, غير ناجح فقط..

عادي, ليس نهاية العالم, مالذي عليك فعله؟

عليك أن تجلس, مع نفسك, وتدرس جميع الخطوات, التي أدت, إلى عدم نجاح التجربة, وتقومها, وتصلح الأخطاء, وتبدأ من جديد, وسوف تنجح, حتى لو لم تنجح, فقم بدراسة الخطوات, ومعرفة الهفوات, وإصلاحها, وتعاود الكرة, حتى تنجح, فتيقن يقينا تاما, بأنك, ستنجح نجاحا باهرا, لأنك تعلمت, من أخطائك, فتأكد مليون في المي, بأن الذين نجحوا, لم ينجحوا في المرة الأولى, ولكن قاموا بمحاولات, ومحاولات, حتى وصلوا, إلى مرحلة الرضا, عن مشروعهم.

3- عدم المبالغة في التفكير في التوقعات السلبية:

لابد أن تتعلم طريقة, عيش الناجحين, ففكر في اللحظة, التي انت فيها, وفكر في مشاكل اليوم, واترك مشاكل الغد للغد.

و تفاءل خيرا, واستبشر بغد أفضل, فقد أكد العلماء, بأن للتفاؤل, قوة عظيمة, يمكن, أن تسحق جميع المعوقات.

ولا تترك الأوهام, تتملكك, فإنها لاوجود لها, إلا في رأسك فقط .

لأن جل الأسباب, التي تؤدي, إلى عدم نجاح التجربة, هي كثرة التوقعات السلبية, المبالغ فيها.

و هناك, قاعدة في العلم, تقول بأن الذي تتوقعه, ينجذب إليك.

فكلما كانت, توقعاتك سلبية مسبقا, دون مبرر, فاعلم بأن هذه التجربة لن تنجح.

وعندما تتوقف, عن المبالغة, في التوقعات السلبية, فإنك تقتل المبررات, للخوف من النجاح, أوتوماتيكيا.

4- التخطيط :

لابد أن تعرف, أن التخطيط, هو العمود الفقري, لكل نجاح.

وللتخطيط أهمية كبرى, في ضمان حسن تقدمنا, في حياتنا.

وقد سئل, رجل أعمال عالمي, عن سر نجاحه, فأجابهم, بكل بساطة, حسن التخطيط..

ولأهميته, فإنه هو, الفرق الرئيسي, والجوهري, بين النسبة القليلة الناجحة, في العالم, وباقي سكان المعمورة, لأنهم يخططون, لكل شيء في حياتهم .

أما الغالبية العظمى, فإنها لا تخطط, إلا لرحلة نهاية العام فقط..

بالله عليكم, شخص يخطط لرحلة, بكل دقة, ولا يخطط لحياته, التي تستحق منك, كل تخطيط, لأنك ستعيش مرة واحدة فقط.

فلماذا تترك الخوف, يمنعك من التقدم؟.

فعليك أن تعلم جيدا, بأن التخطيط الجيد, هو الضمان الأول, لنجاح أي مشروع.
وبالتالي, حينما تكون مخططا جيدا, فإنك تضمن بذلك, نجاح مشروعك, مما يولد عندك طاقة إيجابية.

وستكون رحلتك, من نجاح, إلى نجاح, وبذلك تقتل الخوف, الذي لا وجود له, إلا في عقلك الباطني فقط.

5- الدخول في الفعل يدمر الجزع من النجاح:

فقد لا حظ الباحثون, بأن غالبية الناس, يعرف ما لذي يريده, وكيف يحققه؟

ولكنه, يتملكه الخوف من البدايات, وهذا الإحساس طبيعي, لأنك بدأت, تعطي إشارات للدماغ, بالدخول, لمغامرة جديدة, وهو يرفض, لتعوده على منطقة الأمان.

ولكن تأكد بأنك, بوضع خطوتك الأولى, في التنفيذ, ستكسر ذلك الخوف, من النجاح.

وبإصرارك, والسير إلى الأمام, في تنفيذ مشروعك, ستتبدد جميع مخاوفك.

لأن حسب, الدراسات الأخيرة, جميع الناس المصابة, بالخوف من النجاح .

لم يقوموا بخطوة واحدة عملية, في مشروعهم, لأنهم يضيعون وقتهم, في الحسابات الوهمية.

بدلا من أن الناجحين, دخلوا في مرحلة التنفيذ, وقيموا الأمور, ودرسوها وأنجزوها.

ومن هنا, فإن الدخول في الفعل, هو القاض الشرس, على الخوف من النجاح.

تهنئة:

بعد تطبيقك, لهذه النقاط الخمسة, ستنطلق إنشاء الله, نحو تحقيق أحلامك.

وستعرف, بأنك ضيعت الكثير, من الوقت, في التفكير, في شيء, لا وجود له, إلا في مخيلتك, وهو الخوف.

 

أضف تعليق