الثقة في النفس ماهي وكيف نكتسبها

الثقة في النفس
الثقة في النفس

كلام عن الثقة في النفس: 

الثقة في النفس , يقول عنها, ويليام شكسبير,: هو أن تعتقد في نفسك, اعتقادا راسخا, بإمكانية تحقيق الهدف, بإذن الله, وهي تجذب النجاح إليك, بمساعدة التفاؤل.

عدم الثقة بالنفس:

هذا يمكن اعتباره, مرض العصر, وأحد الأسباب الرئيسية, في فشل معظم الشباب, في حياتهم, لأنه مع الوقت, يتطور وينتج عنه. الكثير من الأمراض النفسية, وحسب أخر الدراسات الأمريكية, هو أحد أهم الأسباب, في فشل الطلاب, في الامتحانات, وهو قنبلة موقوتة, يمكن أن تقتل صاحبها, وقد أجمع غالبية الخبراء, على أنه هو النقطة المفصلية, بين عالم الناجحين, وعالم الفاشلين, وبالتالي ننصحك بالابتعاد, عن كل ما يغذي, عدم ثقتك في نفسك, وإتباع الأساليب التي سنذكر لاحقا.    

كيفية الثقة في النفس:

هناك أساليب دقيقة وعلمية, تسترجع بها ثقتك بنفسك, في ثواني, وهذا ليس بالكلام فقط, وإنما نتيجة دراسات غربية, كبيرة ولكن للأسف, لا يقومون بنشر كل تفاصيلها, وذلك راجع للتجارة, التي دخلت في العلم, وأصبحوا يدركون, ما لذي تريده الناس, بالضبط من البحث, فيوزعون الجواب, على عدة بحوث, من أجل تشتيت ذهن المتلقي, وبيع كمية كبيرة من المراجع, ولكن نحن, في موقع المتفائل, نعطيك الخلاصة المفيدة, فقط وتقول الدراسة, عند شعورك بالسلبية, حاول في الدقائق الأولى, أن تفكر في  أهدافك, أو طموحاتك, و كأنك حققتها, وهذا من أجل تشتيت العقل الباطني, ولفت نظره إلى الأفكار المفرحة, والمبهجة, لأنه يبني على آخر تجربة, وبالتالي ستسترد طاقتك الإيجابية, في لمح البصر.

تعزيز الثقة في النفس:

الثقة في النفس, هي مفتاح النجاح, كما يقولون, وتمر بهزات, تؤثر علينا, وعلينا تعزيزها وتقويتها, ويختلف أساليب تقويتها, من شخص إلى شخص, ولكن هناك أسلوب واحد, متفق عليه,  من طرف  جميع الدراسات, وأثبتته التجربة, ونحن في موقع المتفائل, لا نعطيكم نتائج الدراسات فقط, بل معززة, بنتائج صرحوا بها, لنا أناس مثلي ومثلك, وصلوا ونجحوا, وأعطونا الخلاصة, وهذا من أجل, تسهيل الأمور عليك, واختصار الطريق عليك, ويحتاج تعزيز الثقة في النفس, بصفة تامة, إلى اتباع خطوات علمية وعملية تتمثل في :

إحذر ال (أنا) السلبية:

لأن الأنا السلبية, هي أخطر شيء,  يؤثر على مصير حياتك, كما قال المرحوم, الدكتور الرائد في التنمية البشرية, الأستاذ براهيم الفقي,  وقبل أن نخوض معك, في التفاصيل, علينا أن نشرح لك, ماذا نعني بال (أنا) السلبية, هي أن تقول مثلا: أنا فاشل, – أنا ذاكرتي ضعيفة – أنا لن أنجح, – أنا لا أستطيع أن أتكلم أمام الناس, – أنا شخصيتي ضعيفة ,– أنا لست محبوب عند الناس.

 وهذا خطير للغاية, ويؤثر تأثيرا سلبيا, على ثقتك بنفسك, وقد لا حظ العلماء مؤخرا, أنها هي السبب الرئيسي, للكثير من الأمراض النفسية, وسبب فشل جل البشرية, وعجز البقية عن تحقيق أهدافه, وتلعب دور كبير, في مصير الشخص, وقد لاحظ العلماء أيضا, أن الناس,  أصحاب ال أنا السلبية,  لا يحققون شيئا, في حياتهم, وليس لديهم أهداف, ومحطمين نفسيا, وغالبيتهم ينتحر, في الأخير, ويفشلون دائما, في أي مسابقة, يتقدمون لها, من أجل الوظيفة, ولا ينجحون في الامتحانات الدراسية, وغالبيتهم تنتهي مسيرته الزوجية, بالطلاق, وهم الأكثر نسبة, ممارسة للإجرام, وهم الأكثر نسبة, تمارس العنف ضد النساء, وطبعا هم الأكثر نسبة, تعنف الأطفال, وهذه حقائق للأسف, أثبتتها الدراسات الأخيرة.

وبما أننا عرفنا خطورة, ال (أنا) السلبية, فعليك الإبتعاد عنها, وأن لا تخاطب نفسك, بالأشياء السلبية, لأن الدماغ يبني, على  آخر تجربة, ويطلب منك تكرارها, فيصدقها ويفتح لك جميع الملفات المساعدة, لترسيخ الفكرة في عقلك, فعلينا أن نعرف مدى خطورة التفكير, لأن الأفكار ستتحول إلى سلوك, والسلوك يحكم شخصيتنا, فلنفكر في الإجابيات, ولنزرع الأفكار الإيجابية, في أنفسنا, من أجل الحفاظ, على ثقتنا بأنفسنا.

احذر من المحيط السلبي:

قد أثبتت الدراسات الأخيرة, بأن المحيط يلعب دورا كبيرا, في التأثير, على ثقتك بنفسك, سواء إيجابا, أو سلبا, ويمكن أن نذهب, إلى أبعد من ذلك, بأنه يتحكم في مستقبلك, أو حياتك, لأن محيطك, سيزودك بالإلهام, إلى طريق معين, وعليك أن تختار, أي الطريقين ستسلك, لأنه لا يوجد أكثر من طريقين, إما الطريق الإيجابية, أو الطريق السلبية, وإن لم تجد لك محيط إيجابي, فالأفضل أن تبقى وحيدا, لأن ذلك, سيعزز من ثقتك بنفسك, وسيزيد من تنظيم أولوياتك, وسيدفعك نحو تحقيق أهدافك, وهذا يبين, مدى قوة تأثير المحيط, على حياتنا, لأن الناجحين, لولا تأثرهم بالرفقة الإيجابية, ووجود قدوة, يحذون حذوها, لما استطاعوا, أن يحققوا ذرة من النجاح, الذي حققوه, و هذا يبين لنا, دور المحيط الإيجابي, في تعزيز الثقة بالنفس:

السفر:

من أهم النقاط, التي تعزز ثقة في نفسك, لأنك في السفر, ستغير المكان, وتغير العادات, وستكتسب تجارب جديدة, وفيه الكثير من الفوائد.

الرياضة:

وهي كذلك, تساعد في تعزيز ثقتك بنفسك, وذلك بممارسة الرياضة, والحفاظ على صحتك, سيتولد عندك شعور, بالحيوية, مما يولد طاقة إيجابية عندك.   

أقوال عن الثقة في النفس:

لا شيء, يعطى للإنسان تلقائيا, لا المعرفة, ولا الثقة بالنفس, ولا السكينة الداخلية, ولا الطريقة الصحيحة, لاستخدام العقل, فكل قيمة يحتاجها أو يريدها الإنسان عليه اكتشافها, تعلمها واكتشافها.

ربما لم أكن واثقا, مما يهمني, الحقيقة,  ولكنني على تمام الثقة, مما لا يهمني, وإن ما تحدثني عنه, -هو بالتحديد-, مما لا يهمني.

ازرع الصدق, والرصانة, تحصد الثقة والأمانة.

كل شيء ممكن, أن يكون له فرصة ثانية, إلا الثقة.

لا يهم إن كان الماضي, لا يشعرك بالرضا, المهم أن تصنع مستقبلا, يشعرك بالرضا.

رحيل الثقة, أصعب من رحيل الأشخاص.

مشكلة عالمنا, تكمن في أن الأذكياء يغلب عليهم الشك, في حين أن الأغبياء يغلب عليهم الثقة بالنفس.

الثقة بالنفس, أول مستلزمات الأعمال العظيمة.

الثقة بالنفس, ميزة يفتقدها, الإنسان المهزوز.

لا تهدر حبك, على شخص, لا يقدره بشكل كاف.

لا تأتي الثقة بالنفس, من خلال كونك على حق, بل من خلال, كونك غير خائف, من أن تكون على خطأ.

المشكلة ليست في الثقة, ولكن في سوء اختيارك لمن تثق فيهم, لذلك كن حذرا.

فقدان الثقة مثل تمزيق الورقة, يمكن لصقها, ولكنها لا تعود كما كانت.

لا تحزن إذا لم يقدر أحد اهتمامك فطبيعة البشر لا تدرك النعم إلا بعد زوالها.

تصرف, و كأنك تثق بالناس, لكن لا تفعل.

القوة الحقيقية ,هي أن تكون في قمة صمودك, عندما يعتقد الكثيرين أنك سقطت.

ومن يهب صعود الجبال, يعش أبد الدهر, بين الحفر.

لا تقبل, بأقل مما تستحق.

واثق الخطى يمشي ملكا.

إذا وثقت بشخص, وجعلته كل شيء في حياتك .. فهذا الشخص إما أن يكون معك للأبد وإما أن يعطيك, درسا لن تنساه أبدا.

 الثقة بالنفس, ليست الاعتقاد, بأن الجميع, سيعجب بك, بل هي اعتقادك, بأن إعجاب الناس, أو عدمه لن يؤثر على شخصك.

الصور مصدرها موقع pexels

5 رأي حول “الثقة في النفس ماهي وكيف نكتسبها”

أضف تعليق