العادات السيئة وطرق الإقلاع عنها

العادات السيئة وطرق الإقلاع عنها
الإرادة سر النجاح

العادات السيئة, لا تحتاج إلى شرح, أو تعريف, ويمكن أن نختصرها, في كلمتين, وهو كل ما يخالف الفطرة, التي فطرك الله عليها.

وقد كثرت هذه العادات, بين شبابنا وتزداد يوما بعد يوم حتى عجزت الدراسات والبحوث عن إحصائها.

وسنتكلم دون إطناب, عن العادات السيئة, التي دمرت شبابنا, حتى أصبح يشك في نفسه, أيهم أكبر قيمة الصفر أم هو.

ومن العادات السيئة, حب الراحة, التي أدت بهم, إلى  قلة الثقة بالنفس والعجز, عن الحلم وعن الطموح, مما أدى إلى دمار شامل, لقدرات الشباب.

و من أكثر العادات السيئة,  التي ضيعت وقت الشباب, وغالبية المجتمع العربي,  هي كثرة الجلوس أمام فيسبوك, والغريب والذي حيرني, بأنك تجده مخلص لفيسبوك, أكثر من المحافظة على صلاته.

وحين تسأله, لماذا اكتشفوا فيسبوك؟ تجده حائرا متعجبا, شاحب الوجه, لأنه طيلة الوقت, يتفرج ولم يكلف نفسه, يتعلم فيسبوك, لأن فيسبوك اليوم يتميز بالكثير, من المزايا التي لو تعلموها, لأصبحت توفر لهم, فرصة عمل شريفة, وهنا سيكون مدخل للعادة الخطيرة التي شملت الكبير والصغير, في وطننا العربي الحبيب, وهي كره  التعلم, وخاصة التعلم الذاتي.

لأننا وصلنا من التخلف والانحطاط, إلى كره سماع كلمة التعلم.

طرق الإقلاع عن العادات السيئة:

لابد أن تعرف, أن العادات يصعب الإقلاع عنها بسهولة, لأن دماغك تبرمج عليها, ولذلك سميت بالعادة, ولكن لا تخف لن نبخل عليك بالحل, لأن هذا هو هدف موقع المتفائل, نبحث ونقدم لك, على طبق من ذهب, النتيجة التي لو طبقتها حرفيا, لنجحت في تحقيق, ما تريد,  لأننا نعرفك جيدا لا تحب البحث ولا التعلم, ولذلك سنعلمك وسنساعدك, من أجل أن تكون متفائلا,  وطموحا وناجحا, لأن آن الأوان, لكي نغير عاداتنا, من أجل ضخ روح الأمل, والتحدي في شبابنا, وفي مجتمعنا, وعلى كل واحد فينا, أن يقرر قرارا قاطعا, أن يبتعد عن الأشياء السلبية, ويحترم نفسه, ويتقرب إلى الله, لأن البعد عن الله, يسبب فراغا روحيا كبيرا, مسببا لجميع المشاكل, وقد خرجت دراسة مؤخرا, وللأسف ليست منشورة للعموم. وهذا هو مشكلة العصر اليوم. لأن المعلومة أصبحت, أغلى من الذهب, لأنها يمكن أن تغير مصير أمة, وهذا ما تغفل عنه, للأسف, شعوبنا التي تكتب في جوجل, كلمة مسلسل, أكثر من كلمة تعلم.

ماذا تقول الدراسة الغربية السرية: ( قد لخصناها لك, في سطور)

أولا عليك أن تعرف, أخي القارئ, بأنني سعيد, لقرائتك هذا المقال, لأنك حتما تبحث عن التغيير, وهذا يفرحنا, ويثلج صدرنا.

لابد أن تعرف, أن العلماء يبحثون عن الحل, دائما لمشاكلنا, ولذلك سموا بالعلماء.

قالوا بأن الدماغ, مثل معدة الإنسان, إذا حرمتها من طعام معين, لأسباب صحية عليك أن تعطيها بديلا.

أعرف بأنك لم تفهمني, ولذلك سأبسط لك الفكرة, وهي أنك قررت, بعد اقتناع, بأنك ستقلع عن هذه العادة السيئة, التي تعود دماغك, على ممارستها, عليك أن تعوضها, بعادة جديدة إيجابية, وتصبر على ممارستها, وبذلك بكل بساطة,  ستتخلى عن كل العادات السيئة.

وهذه القاعدة, نتيجة دراسة حديثة, غربية وحصرية, على موقع المتفائل, (الموقع العربي الوحيد الذي نشرها وذلك بفضل الله).

مصدر الصور موقع pexels

رأي واحد حول “العادات السيئة وطرق الإقلاع عنها”

أضف تعليق