الخشية من المستقبل علاجها في أربع خطوات على موقع المتفائل

الخشية من المستقبل
لاتخف من المستقبل

الخشية من المستقبل, هذا شعور, يصيب الكثير, من الناس, ويجعلهم مقيدين, و مكبلين عن القيام, بأي مبادرة, في سبيل تحقيق, أحلامهم و أهدافهم.

لأن هذا الشعور ,استحالة على صاحبه, أن يقوم بشيء, لأنه حبيس, الأحاسيس السلبية.

وفي عالمنا اليوم, صاروا المتفائلين, فيه غرباء, على المجتمع, الذي يعج, بالمتشائمين, للأسف.

و التشاؤم يمكن, أن نشرحه, بطريقة مبسطة, من أجل, أن يفهم الجميع, و هو شدة ,تراكم الأفكار, السلبية في الدماغ.

و لخطورة, التفكير السلبي, على الإنسان, خصصنا له, مقالة تحتوي, على حلول حصرية, و جادة من أجل, التخلص منه, محصورة, في بضع خطوات.    

ماذا نقصد بالخشية من المستقبل:

الخشية من المستقبل, هي الخشية, من طلوع شمس, نهار الغد, لأن صاحب, هذه المشكلة, لا يريد أن يأتي, اليوم الموالي, لأنه لا يملك, هدفا في حياته, و يمضي غالبية, وقته في النوم, لكي لا يفكر, و يتعذب, من شدة التفكير, لأنه يعيش, في قوقعة, من التشاؤم, لا يريد, الخروج منها.

و المشكلة الكبرى, بأن نسبة كبيرة, من الشباب, و من الكبار, أيضا يعانون, من مشكلة, االخشية من المستقبل, و لا يبحثون, عن العلاج, لها لأنهم, امتلكهم اليأس, والاحباط.

ولا يؤمنون, بهذا المثل, الذي يقول,:” من جد, وجد”, بل يفضلون, الجلوس و الغرق, بالتفكير السلبي, الذي لن يقودهم, إلا إلى أعماق, الفشل الذي, لا قدر الله, يؤدي بهم, إلى كره أنفسهم, وربما إلى الانتحار.

الخشية من المستقبل و الموت:

الخشية من المستقبل, و الخوف من الموت, هذا هاجس, يؤرق, كاهل الشعوب, الغير مسلمة, والتي لا تعرف, مالذي ينتظرها, بعد الممات.

و كانت تختصر, على هذه الشعوب, فقط و لكننا, لا حظنا مؤخرا, انتشاره, كمرض نفسي, بين بعض الناس, من المسلمين.

الخشية من المستقبل و الزواج:

هذا لا يختلف كثيرا, عن العنوان, الذي سبقه, و الذي سببه, كثرة تراكم, الأفكار السلبية, على الإنسان, دون القيام, بأبسط مجهود, للخروج من هذه, الدائرة المغلقة.

لأن هذا الإنسان, لا يدرك في حياته, و لا يركز, إلا على مشكلة, قد و قعت له, إما في الماضي, أو الحاضر.

ولكن اطمئن, ما دمت, قد وصلت, إلى هنا, إلا و ستجد الحل, في آخر المقالة, إن شاء الله.

 الخشية من المستقبل والحياة المقبلة:

مما يصيبني, بالدهشة, و بالغرابة, أحيانا, حين أقابل, أشخاصا, و يشتكون إلي, من القلق, من الحياة المقبلة ,و من الغد.

وذلك لتعجبي, من شخص, مسلم مقيم, للشعائر الاسلامية, و يشغل تفكيره, بالغد.

فأرد عليهم, موجها, سؤالا لهم,: هل انت ضامن, لحياتك إلى غد,؟ فيجيب متعجبا,: لا فإذا, فلماذا تخاف, و تنشغل بالتفكير, بالغد, ففكر في اليوم, و مشاكل اليوم, وبحث عن الحلول, لها و ستشغلك, عن التفكير, في أمور أخرى.

مالذي سيضيف لك موقع المتفائل:

و لأننا, في موقع المتفائل, أخذنا مبادرة, تأسيس هذا الموقع, الذي لا يشبه, أي موقع, في الويب, لأننا نحس بكم, ونريد, أن ننتشلكم, من أي واقع, بائس تعيشونه, وذلك بعرض, حلول حصرية, وواقعية, و لا ننشر لك, الدراسات المعقدة, التي لن تستفيد, منها سوى, النظر إليها فقط.

الأربع خطوات لعلاج الخوف من المستقبل:

1- الإيمان بالله يقضي على الذعر من المستقبل:

إننا, في ديننا الاسلامي, لدينا قوة, هي التي تدفعنا, إلى التقدم, في الحياة, و إلى خوض, تحديات الحياة, من أجل تحقيق, أهدافنا, دون التفكير ,في شيء آخر.

وهذه القوة, هي الإيمان بالله, فهذه العبارة, التي نطقها, و كتابتها, لا يستغرق منك, ثانيتين و لكنه, من أجل, أن تعرف المعنى, الحقيقي لها, سيتطلب منك, ما لا يقل, عن أربعين, سنة تجربة, في الحياة.

لأن غالبية الناس, تمر مرور, الكرام على هذه, العبارة و لا يعرفون, معناها و لا تأثيرها, على مستقبلهم ,لأن المعنى, الحقيقي أو الحكمة منها, لا يدرس, في الفصول الدراسية, بل لا بد له, من خوض التجارب ,في الحياة, كما أسلفنا.

فمن لم يته, في الصحراء, و لا يملك, قطرة ماء, لا يمكن, أن يستوعب, المعنى المقصود, و لن يحصل, على القوة العجيبة, التي تظهر له, في شاشة كبيرة, و بأحرف واضحة, من ذهب, عبارة : ” لن تعرف, سوى النجاح, فسر ,على بركة الله”.

هذا هو, الإيمان بالله, الذي نعني, فعليكم, بتقوية إيمانكم, قبل تقوية, أجسامكم, وقبل الخطو, و لو بخطوة واحدة, في حياتكم, لأن الإيمان, بالله, يعني, التوكل على الله.

فأقسمت, عليكم بالله, هل يمكن, لأحد يتكل, على القوي, على الجبار ,على مالك الملك, على الغني, أن يفزع, من المستقبل, أو يعرف, معنى للخوف, سوى معنى, واحد و هو الخشية, من الله, وحده.

و أسطر, على كلمة, وحده, لأننا أصبحنا, نشاهد تدهور, مستوى الإيمان, بين مجتمعاتنا, و ذلك يتجسد, في انتشار, ظاهرة النفاق, و الحسد, و تقديس الاشخاص, و الخوف, من كلام الناس.

فنؤكد لك, من موقعنا, هذا بأنه, لا نجاح, ولا حياة, و لا فلاح, من دون, الايمان بالله.

فقم وانهض, بإيمان بالله, صادق, و بتوكل حقيقي, و اصعد على السفينة, المتوجهة إلى أهدافك, و لا تشغل, تفكيرك بالمستقبل.

فكر فقط, في اللحظة, التي أنت فيها, و في الخطوة الموالية, لأن الدماغ, لا يمكن, أن يركز على مسألتين, في آن واحد.

2- الثقة بالنفس تدمر الخوف من المستقبل :

هي السلاح السري, للناجحين, الذي يستمد, قوته من ثقتك, بالله, و حسن الظن به, لأنه تستطيع, أن تنتصر به, في جميع, معارك الحياة.

لأنه لا يمكن, لأحد, أن يحقق, أي هدف, بدون, الثقة في النفس, و التي للأسف, أصبحت مهزوزة, عند الكثير, من الناس.

والثقة بالنفس, أصبحت شبه معدومة, في هذا الزمن, مما يؤدي, إلى انعدام ,المبادرة بين الشباب, بسبب انعدام, القرار الحازم, الذي من شأنه, تغيير حياتهم, إلى الأبد.

و أصبحت, حياتهم مملة, لأنها عبارة, عن تقليد, بعض الأشخاص, الذين عرفوا, من أين, تؤكل الكتفو, و هذا, لا يؤدي, أبدا, إلى النجاح.

فالحياة, تحتاج إلى الابداع, و خوض التحديات, باستمتاع, و بنظرة إيجابية, و عدم الخوف, من خوض التجارب, فنحن, في موقع المتفائل, لا نقول, تجربة فاشلة, بل تجربة, غير ناجحة.

لأنه, بالفعل, لا يوجد فشل, في الحياة, فهذه الكلمة, يستعملها, و يحبها, الذين لا يريدون, خوض المعركة, من أجل, تحقيق أحلامهم, فيكتفون بالنظر فقط.

لأنهم أصلا, غير مؤمنين بها, بل تدور ,في وجدانهم, فقط لجهلهم, بأن هناك, من يعيش, حلمك أنت, فلماذا, تحتقر حلمك.

فهناك, تجربة غير ناجحة, نتيجة, بعض العوامل, فما عليك, سوى تغيير ,طرف, من أطراف, المعادلة, فتتغير النتيجة, إلى تجربة ناجحة.

فنريد, أن أأكد لكم, بأن هدف الموقع, ليس نشر, المقالات فقط, و إنما يشرح, لك, المسار الحقيقي, للنجاح, و ذلك ستلاحظه, في طريقة, صياغة الجمل.

و تأكد, أخي, أختي, بأن الثقة, في النفس, ستمحي, إلى الأبد, الخشية, من المستقبل.

3- التخطيط الجيد يهدم الخشية من المستقبل :

لا بد, أن تعرف, بأن هذا الكون, يسير وفق, خوارزمية منظمة, و دقيقة, قد أعدها, الله جل جلاله, مما يعلمنا, بأنه, لا يوجد, شيئا, في هذه, الدنيا, متروك للفوضى.

التي سببها, قلة النظام, و التخطيط العشوائي, الذي يبني, عليه, نسبة 90%,من الناس, و هي نفس النسبة, التي لا تحقق, أهدافا في الحياة, و تجدها تشتكي, من ظلم العالم, و التهميش .

لأنهم, بكل بساطة, يبحثون, عن شماعات, يعلقون عليها, أسباب عدم, سعيهم واجتهادهم, من أجل تغيير, نمط حياتهم.

و ذلك راجع, للإعلام العالمي, الذي يبهرك, بالصور الرقمية, المبهرة لأناس, مثلي و مثلك, يركبون السيارات, الفارهة بسبب, عملية نصب, بسيطة, أو مسيرة كفاح, و عمل و معاناة, و اجتهاد, ولكن لا يركزون, على تلك المسيرة, من أجل حرمانك, من اكتساب, خبرة مفيدة.

مما رسخ, في عقول, الشعوب المتخلفة, أمثالنا, بأن السعي و الاجتهاد, من أجل النجاح, من سابع المستحيلات.

مما أفقدهم, ثقتهم, في أنفسهم, و في قدراتهم, و أصبحوا عبارة, عن أجسام, تتحرك, وعقولها نائمة ,لأنه لا يدور, في أدمغتهم, سوى صورة, ذلك الممثل, المبهر ,ذو السيارة, الفاخرة.

مما يشجع, على الخوف, من المستقبل, و هذا طبيعي, جدا لأننا, لم نساير, تطور العالم, بالسرعة المطلوبة, و أثبتت الدراسات, بأن نسبة, لا تتجاوز 10%, هي التي تبحث, عن المعلومات, التي تفيدها, في الانترنت.

لأن أصعب, شيء, في الحياة, بالنسبىة, للناس, هو التعليم الذاتي, رغم أنه, يمكن أن يغير ,حالهم, من حال, إلى حال, و هذا يرجعنا, إلى ما أشرنا, إليه في البداية, و هو غياب المبادرة.

4- الإيمان بالقدرات يحطم الخشية من المستقبل :

الإنسان, هو أفضل, مخلوق في هذه, المنظومة الكونية, التي خلقها الله, و سخر له, كل شيء, و أعطاه دماغ, يحتوى على قدرات, غير محدودة.

و مازالت, الاكتشافات مستمرة, لأسراره, وأنا متأكد, بأنه ستنتهي الدنيا, و هم لم يكملوا ,الاكتشافات, لأنه, فوق قدرة, الانسان, معرفة كل شيء, لأنه هذا, من صفاته, وحده, لا شريك له.

فلماذا نرى, الكثير من الناس, يستسلم لظروف, هو من أوجدها, و قادر على تغييرها, و لا يريد تغييرها, فعليا, بل يكتفي, بالتمني فقط.

لأن التغيير الحقيقي, يتطلب, بعض الشروط, نذكر منها, لا للحصر ,الهمة, و القرار القاطع, و تحمل المسؤولية, و هو, لا يريد, هذا, لأنه, سيتطلب منه, الخروج, من منطقة, الامان المتعود عليها.

فعليك, من أجل, تفهم جيدا, الرجوع للموقع, ومراجعة الكثير ,من المعلومات, التي ستخول لك, إن شاء الله, العبور ,بكل سلاسة, بخطوات واضحة, إلى الضفة الأخرى.

و عليك دائما, الإيمان بقدراتك, و تعزيزها, و معرفة القدرات, التي يحتاجها, هدفك المنشود, من أجل أن تبحث, عنها, و تتعلمها.

و تأكد, بأن الحياة, عبارة, عن حركة, مستمرة, و هدم, وبناء, و سقوط, ووقوف, وفرح, و حزن, لأنه, لولا وجود, عكس المعنى, فما كان, للمعنى معنى.

و لا تيأس ,و لا تضعف, بسبب تجربة, غير ناجحة, فإذا زارتك, أفكار الاستسلام ,و الراحة, تذكر النملة, و العنكبوت.

فالنملة, إذا جعلت الحواجز ,في طريقها, ستلقى المخرج, مهما كانت قوة, وكثرة الحواجز, و العنكبوت, إذا هدمت, بيته, لن يجلس, يشتكي, و يتحسر, بل سيبني, بيتا أحسن منه.

فأريدك, أن تكون أقوى, من جميع, تحديات الحياة, لأن التميز ,و الخروج, من القطيع, ليس, من السهل, و لكن فكر فقط, بأنك تستحق الأفضل, و كن مرنا.

و ابتعد, عن الذين, لا يقدرونك, و لا تستفيد, منهم, و تيقن, بأن الغالبية, من العظماء, كانوا يعيشون, في عزلة, و لكنها, ليست عزلة, بالنسبة لهم, بل, لكي يتنزهوا, ويتمتعوا, بالأفكار العظيمة, التي جسدوها, لنا, على أرض الواقع.

مصدر الصور: موقع pexels

أضف تعليق