الاستسلام محاربته في أربع خطوات حقيقية و حصرية

لا تستسلم أبدا

الاستسلام, كم أكره, هذه الكلمة, لأنها, سبب إخفاقات, الكثير منا, و لذلك, سنعطي, الطريقة الصحيحة, لمحاربتها.

كوننا مسلمين, و معتزين بديننا, يجب أن تكون الحلول, التي نعطي, معتمدة في الأساس, على الدين الإسلامي, و هذا ما جعل الحلول, حقيقية و جدية, لأنه في الأساس, لا اعتراض بين الدين و العلم.
واعتمادا على ما سبق, سوف نعتبر هذه الدنيا, رحلة و أثناء هذه الرحلة, ستظهر تحديات, أو هكذا أسميها, أقصد مشاكل, مثلما يسميها, غالبية الناس, أو ابتلاءات باللغة الإيمانية, و الله و حده, هو الذي يعرف, الغرض منها.

نحن علينا فقط, التوكل على الله, و البحث عن الحلول الحلال, التي بإمكانها, أن نتجاوز بها, هذه التحديات, و تأكد بأنها, هي التي ستجعلك قويا, و فخورا بنفسك, وهنا تلعب طريقة التفكير, لكل شخص, النقطة الفاصلة, بين المواصلة, رغم كثرة التحديات, أو الاستسلام, و إقناع النفس, بأن أحلامك, لا تستحق, أن تحارب, من أجلها.

لأنه كيف تريد, لأحد, أن يوفر لك, الظروف المناسبة, لتحقيق أحلامك, و أنت من الأساس, لست مؤمنا بها, و عند أول عقبة, في طريقك تبكي, و تشتكي, من : نفسك, – الظروف – الناس – العالم.

هنا, في هذا الموقع, نتعمد الإطالة, في المقالة, لكي نشرح, لك ما بين السطور, لأن هدفنا, هو أن تتعلم, و تعرف كل نقطة, تكلمنا عنها, من أجل, أن تكون قويا, بإذن الله, في حياتك.

لأنني, أضع تجاربي, و معرفتي, بين أيديكم, ابتغاء وجه الله وحده, و نريدك فقط, أن تعرف, و تتأكد, بأن كل حل, هو حصري, على موقعنا, المتفائل.

فقبل, أن نوفر الحلول, لهذه العادة السيئة, التي تجعل من الكثيرين, لا يكملون أهدافهم, أن نعرف أسبابها.

   أهم أسباب الاستسلام

1-ضعف الإيمان بالله:

الإيمان بالله, هو وحده, يعتبر مفتاح, النجاح الأساسي, الذي من خلاله, ستدخل, من جميع الأبواب, و تقفز, مثل الفراشة, على الحواجز, بكل سهولة, وتتخطى جميع التحديات, بنجاح, و بتفوق, بإذن الله تعالى.

و لكن يجب, أن يكون إيمانك قويا, و حقيقيا, لأنك هنا, تتعامل, مع رب العالمين, عالم ما في الصدور.

  و دائما الناس, الذين يستسلمون, و لا يصبرون, على الطريق الشاق, للوصول إلى القمة, تجد بأن إيمانهم ضعيف, و الله أعلم بهم.

لأنه, كيف يكون, إيمانك قويا, و تستسلم أو تفكر تفكيرا سلبيا, مدمرا لأنه, في الحديث القدسي, يقول الرسول, صلى الله عليه و سلم, :” أنا عند  ظن العبد بي…”.

إذا, كيف يضعف, من يتكل, على القوي, الجبار الغني, ” الله أكبر”.

2-ضعف الإيمان بالنفس و الهدف:

فهذه, نتيجة حتمية, تابعة للسبب الأول, لأنه كلما, ضعف إيمانك, بالله, سيضعف كل شيء, في كيانك, لأنه هو الأساس.

و الإيمان بالنفس, هو درجة, أعلى من الثقة بالنفس, تنتج من قوة, الاعتقاد بقدراتك, و بالثقة التامة في تحقيق, أهدافك ما دمت حيا.

لأنه حينما, تصل إلى درجة, الايمان بالنفس, و الهدف, فلن يكون أمامك, إلا خيار واحد, و هو المواصلة, حتى تحقيق الهدف.

و لن تعرف, للاستسلام طريق, لأنه بكل بساطة, الدماغ مشغول, بإعطائك الحلول, التي تقربك من الهدف, و بالتالي, تحقيقه إن شاء الله.

لأنه, كما تعلم, الدماغ يبني, على آخر تجربة, و الفكرة تنتشر ,من نفس نوعها, إذا نرجع, و نقول بأن التفكير الايجابي, هو مصدر كل نجاح, و كل استراتجية, لتحقيق أحلامك.

و هنا, في موقع المتفائل, دائما ما, نشير أو نوضح, أهمية التفكير ,و بأن غالبية المشاكل, التي تتخبط فيها شعوبنا, ترجع في الأساس, إلى نمط التفكير.

3-التفكير السلبي:

إن التفكير, له أهمية كبيرة, في تقدم الشعوب, و مما لاشك فيه, على الأفراد, و يخولهم, ليعيشوا عيشة رغيدة, إذا كان إيجابيا, و يجنبهم, سلك الطريق الخطأ.

لأن الفكرة, تستخف بها, و لا تعطيها التركيز, التي تستحق, إلا بعد أن تهوي بك, ألف درجة في مستنقع, من المشاكل, و الاحباطات, التي بعدها مباشرة, ستفيق و تبدأ تعترف, لنفسك, بأن تلك الفكرة, هي التي, كانت السبب.

و لذلك علينا, أن نعير تفكيرنا, الاهتمام الذي يستحق, قبل فوات  الأوان.

4-عدم الصبر:

دائما الاستسلام, يصيب الناس, بعد نفاذ صبرهم, و توالي المحاولات, واحدة تلو الأخرى, دون تحقيق أي تقدم يذكر.

و لذلك, نقول لكم, إن كنتم تريدون, أن تعيشوا, في هذه الدنيا, بدون مشاكل, يجب أن تمتلكوا, صبر أيوب, لأن هذه الدنيا لن تعطينا ما نريد, إلا بعد أن نهزمها.

وهنا يجب, أن تطرح السؤال, على نفسك, كيف سنهزم الدنيا؟, انطلاقا من مبدأ معروف, و هو بأن الحقوق, تنتزع و لا تعطى.

إذا ستهزمها, بالاتكال على الله, وحده لا شريك له, و بالعزيمة الحديدية, و الصبر و أن تؤمن بنفسك, قبل أن تنتظر ,إيمان الناس بك.

وعليك, بأن تعرف, بأن عدم الصبر, هو السبب الرئيسي, لعدم نجاح البعض, لأننا, في موقع المتفائل, لا نستخدم, كلمة فشل, لأنها, غير موجودة, بالفعل.

5- العجلة على النتائج:

أهم الأسباب, المسببة للاستسلام, هي العجلة, على النتائج المتوخاة, من هدفك, و الغفلة, أو غض النظر, عن تعمد, بأن الأمور, في هذه الدنيا, يلزمها الوقت, كي تنضج, فليست الحياة, عبارة, عن زر كهرباء.

وهنا, أحب أن أؤكد, لكم, أن تحقيق الأهداف, يلزمه وقت, فلا تفقدوا, اتجاه بوصلتكم, بالعجلة على النتائج.      

محاربة الاستسلام في أربع خطوات

1-الإيمان بالله يقضي على الاستسلام:

هذه التي, أسميها, القنبلة النووية, التي تفتخر بها, ما تطلق, على نفسها, الدول العظمى, فهذه هي القوة الحقيقية, التي من خلالها, تدمر كل حاجز, بفخر و عزيمة.

لأنها, ستعطي معنى, لحياتك, و تشغل ذلك, الفراغ الروحاني, النفسي المدمر, الذي يرسل, أصحابه إلى الاستسلام.

عكس الإيمان بالله, فإن أصحابه, لا يعرفون سوى الفوز, و النجاح في الدنيا, و الآخرة, لأنك من خلاله, ستمتلك بصيرة.

و صدقني يا أخي, و يا أختي, بأن هذه الحلول, الحصرية, التي نوفرها, هي التي من خلالها, توصلكم إلى المبتغى, بإذن الله.

لأن هدفنا, هو أن يقع, تغيير إيجابي, في حياتك, يزلزل كيان أعدائك, و يتركهم مذهولين, من قوة التغيير, التي طرأت عليك.

نحن نعرف, بأنكم, مللتم, من قراءة, المقالات العصماء, التي لن تفهموا, منها سوى العنوان, و لذلك أصبتم بالإحباط, شيئا ما.

و لذلك, نحن هدفنا, ليس أن نعرض عليك, مفاتن اللغة, بقدر ما يهمنا, تبسيط الفكرة لك, و شرحها بأسلوب, تفهمه, مهما كان مستواك, لأن التغيير, هو هدفنا الأساسي, و لن نبيع لك, دورات أبدا.

بل حلمنا, أن يشكل, موقع المتفائل, ثورة فكرية, في شبابنا, و يمحو الأفكار السلبية, التي بسببها يلجأون للإدمان, و الانحراف, بسبب موقف.

فنحن, نقول لك, بأن حياتك أغلى, من هذه الترهات, و بأنك, خلقك الله قويا, و كاملا, و ليس عليك, سوى تعلم, طريقة التفكير, الصحيحة.  

2-الإعتقاد بالوصول لا يترك للاستسلام فرصة :

يجب, أن تعرف, بأن نجاحك, بين يديك, و كذلك, عدم نجاحك, بين يديك, و لا توجد, أسباب, أو أعذار, تمنعك, من تحقيق, أهدافك.

فكل, الذي تحسبه, عائقا, بينك و بين أحلامك, هو من نسج خيالك, و مبني على احباطات, سابقة أو تجارب, غير ناجحة.

فلا تترك, الوساوس, و الأفكار السلبية, تحول بينك, و بين أهدافك, فإذا كنت, معتقدا, في داخلك, بالوصول, إلى هدفك, ما دمت حيا, فلن يعرف, الاستسلام طريقه, إليك.

لأن, قوة الاعتقاد, ستنعكس عليك, بالمثابرة, و البحث عن السبل, الموصلة إلى هدفك, و لن تجد وقتا, للتفكير, في شيء, آخر.

3-التفكير الايجابي يمحي الاستسلام:

إن غالبية المشاكل, التي تتخبط, فيها الشعوب, هي ناتج أفكارها, لأن واقعك, هو نتيجة أفكارك, و لذلك نرى, الشعوب المتقدمة, تولي للتفكير, عناية خاصة, و تدرسه لطلابها, من أجل, أن يتعلمون, طريقة التفكير, الصحيحة.

لأن الدماغ, مزرعة, و أنت هو المسؤول, عن البذور ,التي ستزرعها, و لك كامل الحرية, و لكن عليك, تحمل مسؤولية, حصادك, لأنك, ستحصد, الذي زرعت.

فعليك دائما, استخدام أفكارك, بطريقة إيجابية, فقط, و لا تضيع وقتك, في اللوم, و التذمر, فأنظر إلى النملة, حين تسد, الطريق أمامها, ستبحث, عن طريق آخر, و لن تتعب, من البحث, عن المخرج, فهكذا ينبغي, أن تكون, فلا تتوقف, عن البحث, عن الحلول, المناسبة لك, أبدا.

و بهذه الطريقة, ستعرف, بأن التفكير الايجابي, يقضي, على الاستسلام. 

4-الصبر يدمر الاستسلام:

الذين, لا يحققون نجاحا, في الحياة, هم في الغالب, أناس قد دمرت, طاقتهم, بسبب, التفكير السلبي, مما يعجل, باستسلامهم.

لأن التفكير السلبي, ملازم لقلة الصبر, أو يمكن, أن تقول بأنهم, طرفا معادلة, نتيجتها الحتمية, هي عدم انجاز, أي هدف, لك في الحياة.

لأن تحقيق الأهداف, يتطلب الصبر, و لكن غالبية الناس, تمر على هذه الكلمة, مرور الكرام, و لا تعرف, المعنى الحقيقي, لها, و لذلك عليكم, بقراءة, سيرة الاولين, من أجل, أن تفهموا, معنى الصبر.

مصدر الصور: موقع pexels

أضف تعليق