الإحباط علاجه في خمس خطوات عملية و مجربة

الإحباط
لا تستسلم للإحباط

الإحباط أصبح, من سمات هذا العصر, و نلاحظ بأن العالم, اليوم تغير, و أصبحت روح الهزيمة, هي المتغلبة, و المسيطرة عليه.

وذلك تشجيعا, من الاعلام العالمي, الذي لا يعرض لك, سوى الحروب, و المؤامرات السياسية, وأرقام البطالة المخيفة, وزيادة نمو الديمغرافي للسكان.

هذا من ناحية, و من جهة أخرى, يشجع المحتوى التافه, الذي لا يزيدك, سوى غباء, على غباء, و سيردك سنوات, ضوئية للوراء.

وهذا ستلاحظه, في اليوتيوب, فأصحاب المحتوى, الراقي و المفيد, يعانون من قلة, المشاهدات على عكس, أصحاب المحتوى, التافه الذين تفاجئوا, من الأرقام الكبيرة, التي تتابعهم, وبالتالي أصبحوا, مؤثرين في الويب.

فبتالي, عندما يقوم أحد, بالمقارنة, فإنه سيصاب بالاستسلام, للواقع, ولذلك ننصحكم, بالابتعاد عن المقارنات, تماما لأنها خطيرة, جدا عليكم.

الإحباط سيد الموقف:

فماذا تنتظر, من هؤلاء المؤثرين, التافهين سوى نشر, التفاهات بين الشباب, و تمييع مفهوم النجاح, لدى الجيل القادم.

مما يسبب, في الإصابة بالإحباط, لدى الكثير من الناس, الذين يسعون لتحقيق, ذواتهم بالطرق, النبيلة الشريفة.

التي من خلالها, يمكن أن يعتزوا, بأنفسهم, و يواصلوا الطريق, بما يتطلبه , من عمل, و اجتهاد, و تقييم, و صبر……

وهذا الإحباط,  عندما يصيب النفس, فإنه يقتلها, تدريجيا, لأنها لن تتمتع بشيء, وستجد, كل شيء ممل.

أسباب الإحباط:

تعددت الأسباب, و الموت واحد, كما يقولون, و سنحاول تلخيصها, في أسباب محددة, حسب, تجربتنا المتواضعة.

1– عدم النجاح في انجاز هدف ما:

إن التخطيط و التفكير, لفترات طويلة, لإنجاز هدف معين, يستهلك الكثير, من طاقتك الإيجابية, مما يولد عندك, السرعة لرؤية, هدفك مجسدا, على أرض الواقع, من أجل أن تطمئن, وتشعر بالفرحة, لإنجاز الهدف.

وهذا الشعور عادي, يصيب الناس جميعا, ولكن الغالبية يصيبهم, بما يمكن أن نسميه, بعمى البصيرة, الذي يغيب عقولهم, عن إدراك, بعض الخطوات, التي لا بد, أن تمر بها, مرحلة, إنجاز الهدف.

و هنا أريد, أن أنصح الشباب, بأن لا يتسرعوا, في الحصول, على النتائج, فالعجينة, من أجل, أن تعطينا, خبزا لذيذا, لا بد أن تختمر.

و لذلك, يجب أن تتأكد, و تعرف, بأن ليس, التخطيط و العمل, هما الضامن الرئيسي, للحصول, على النتيجة, المتوخاة.

و إنما لابد, أن ترجع لعقيدتك الإسلامية, بعيدا عن الماديات, و أن تعرف, لأن لك ربا, قد كتب لك, كل شيء, سيحدث لك, في اللوح المحفوظ, قبل ولادتك.

و أن البشر, محجوب عنه, معرفة أمور الغيب, و لذلك, قالوا بأن لو كشف الستار, عن قدرك, لاخترت, نفس خيارات, ربك.

مما يولد, عندك قوة يقينية, بأن الله, لن يفعل بك, إلا ما هو, خير لك.

أتدري, لماذا؟

لأن الله, أرحم بك, من أمك, إذا, فكيف يصيب, الإحباط من يتكل, على الرحيم, الغني, القوي؟ سأدع لك, الجواب.

2- عدم الإيمان بأهدافك:

الغالبية العظمى, من الناس, تدعى بأنها, مؤمنة بأهدافها, و لكن للأسف, في الواقع, نجد أن هذا الإيمان, لا يتجاوز المخدة, التي تحت رؤوسهم.

لأنهم, يكتفون بالأحلام فقط, دون النزول, إلى أرض الواقع, لأن ذلك, سيتطلب منهم, اتخاذ  قرار, و شجاعة, للخروج, من منطقة الأمان, و الدخول, في عملية تجسيد الأحلام, أو الأهداف, أو سميها, ما تشاء.

مما, يخولهم للدخول, في تجارب جديدة, التي يكرهون خوضها, متغافلين بأنها, هي النجاح بعينه, لأن التجربة, يستنتج منها نتائج, و تجربة على تجربة, تقلل, من دائرة, الخطأ.

فالطموح, يقول تجربة, و يبني عليها, و يتقدم في مسيرته, بناءا على تجاربه, مما يبعد عنه, شبح الإحباط.

لأن جميع العظماء, الذين نعيش, في ظل اختراعاتهم اليوم, لم ينجحوا, من المرة الأولى, و لا داعي, لسرد قصصهم, لأنها موجودة, في الويب.

هدفنا, في موقع المتفائل, هو زرع, روح الحماس فيك, وروح التحدي, وذلك بإعطائك, وصفات مركزة, و مشروحة, بأسلوب مبسط, لأننا يكفينا فخرا, أن تخرج, من تجمع السلبيين, و تنضم إلينا, نحن الإيجابيون المتفائلون.  

و لا بد, أن تعرف, بأن جميع الحلول, التي نوفرها لكم, حصرية على موقعنا, و ليست مستنسخة, و بعيدة كل البعد, عن سياسة, تلك المواقع.

و لك أن تقارن, لأننا نؤمن, بالبرهان فقط.

و عدم الإيمان, بالأهداف, يولد عدم, الثقة في النفس, مما يسبب الإحباط, و الدخول, في التفكير السلبي .

و علميا, الفكرة, تتسع من نفس نوعها,  فماذا تنتظر, بالله عليك, إذا كانت كل توقعاتك, لأي شيء, تقوم به, هي سلبية.

هنا سأذكر, لك سرا.

مالفرق, بين الناجح, و الغير ناجح, لأننا لا نقول فاشل؟, سنتولى عنك الإجابة:

و هي, بأن الأول, يتوقع النجاح, في كل شيء, يقوم به, وسيزوده تفكيره, بالأفكار الجميلة, و الإيجابية, التي تفيده.

بينما الثاني, يتوقع عدم النجاح, في كل شيء, سيقوم به, مما يشجع تفكيره, على إعطائه, بسخاء, كل الأفكار المؤدية, إلى ذلك.

3- عدم الثقة في النفس:

هذه كلمة كثيرا, ما سمعتها, منذ, أن كنت صغيرا, و لم أفهم معناها الحقيقي, إلا بعد أن دخلت, في نهاية, عقدي الرابع.

لأنها, هي السبب الرئيسي, لوقوعك في الكثير, من المشاكل, و سأبين لك ذلك, في أمثلة بسيطة, لعلي أفلح, في توصيل, الفكرة لك.

لم يكن عليك, الدخول في تخصص معين, أنت لا تحبه, و لكن إرضاءا لشخص ما, أو استجابة لضغوطاته.

غيرت قناعاتك, و رغباتك, وواصلت في طريق, أنت لا تتحمس له, و عند وصولك, لطريق مسدود, بدأت تلقي باللوم, على هذا, وذاك.

وذلك راجع, لقلة الثقة في نفسك, لأنه لو كنت, واثقا من نفسك, و صممت على رفضك, لما حصل ما حصل.

و لذلك عليك دائما, أن تثق في قدراتك, و في طموحاتك, و في أحلامك, و أن تعرف, بأنه ليس لأحد, الحق في سرقة, أحلامك, لأن كل واحد مستقل, في حياته, و حياتك أنت, … أنت الذي ستعيشها, لا أحد سواك.

4- التأثر بأراء الناس:

و هذه يمكن, أن نطلق عليها, كلمة كارثة أخرى, تدمر حياة الكثير, من الناس, ووجدت هنا, العجب العجاب.

طائفة من الناس, و ليست بالقليلة, لا تتمتع بالجرأة, في اتخاذ القرارات, و تبحث دائما, عن من يتخذ القرار, نيابة عنها.

والمشكلة الكبرى, أو المعضلة, هي أيا كان, نوع القرار, فإنه يجب على الغير, اتخاذه نيابة عنهم.

وذلك راجع, بكل بساطة, لقلة الثقة في النفس, و سوف تجد بأننا, نكررها دائما, لأنها هي سبب, المشاكل كلها.

و لذلك يجب عليكم, تعلم طريقة, اتخاذ القرارات, و أن لا تدعوا, مصير حياتكم, بين يدي الآخرين.

فربما, بدافع حب, يرشدك عزيز, إلى قرار, ويكون, هذا القرار, هو سبب, دمار حياتك.

فهناك أنواع, من الناس, تنحصر في ستة, أنواع حسب, أستاذنا الدكتور, و الرائد براهيم الفقي, رحمه الله.

و ما يهمنا, هو النوع الرابع:

هو أنه, يعرف ما يريده, و كيف يصل إليه, و يثق في إمكانياته,.. إلا أنه يتأثر, بالآخرين تأثرا كاملا.

و يسعى, لإرضاء الجميع, و بالتالي, لن يبني شيئا, و سيظل يدور, في نفس الحلقة المغلقة, بين الهدم, و البناء.

الاحباط علاجه في خمس خطوات عملية و مجربة:

1-الايمان بالله و بنفسك يقضي على الفشل:

هذا ما أسميه, شخصيا السلاح الفتاك, لأنه إن امتلكته, لن يقف في طريقك, شيء .. صدقني, و ستجد المتعة, و اللذة في خوض, تجارب الحياة, و التغلب على مصاعبها.

لأن الإيمان بالله, سيولد عندك, بطبيعة الحال, الإيمان بنفسك, و بقدراتك.

وعليك أولا, أن تتعلم معنى, الإيمان الحقيقي, لأنه هو وحده, الذي سيقودك, أوتوماتيكيا, إلى صنع المعجزات, ولن تعرف, للإحباط طريقا.

2- الثقة في النفس تحارب الإحباط:

نعم إنها, الثقة في النفس, .. نعم إنها, مفتاح النجاح, و أصبحت تنظم دورات, بآلاف الدولارات, لتعليم الناس, طريقة الحصول, عليها.

لأن, نسبة كبيرة, من سكان المعمورة, يعانون من فقدانها, مما يجعلهم دائما, مترددين و مشككين, في قدراتهم.

و يمتلكهم الإحباط, الذي يمنعهم, من النجاح, في أي شيء, يقومون به.

ولذلك, عليك دائما, أن تعزز ثقتك, بنفسك وتنميها, و أن لا تترك, لأي فكرة سلبية, بأن تزعزعها.

3- امتلاك الرغبة المشتعلة تدمر الاستسلام:

الرغبة المشتعلة, قد سئل عنها, أستاذنا الدكتور, المرحوم ابراهيم, الفقي رحمه الله, و قد أجاب, بمثال جميل, و بسيط و عميق, من أجل, أن نفهم جيدا, وهي الحاجة, للأكل, عندما تكون, في أشد مراحل الجوع.

وكذلك يجب, أن تكون متشوقا, و تمتلكك الرغبة المشتعلة, من أجل إنجاز أهدافك.

فيجب أن تفكر, في هدفك, ليل نهار, و أن يسري, في دمك.

4- عدم امتلاك الخطة ب يمحي الخيبة من رأسك:

إن من الأسباب الشائعة, التي تؤدي, بالكثير من الناس, إلى الاستسلام, هي كثرة, وضع الخطط البديلة.

مما يشغلهم, و يلهيهم عن التفكير, في الخطة الآنية, و العمل عليها, بكل حماس و جدية.

فعليك, أن لا تضع أبدا, الخطط البديلة, عن الخطة الأولى, التي رسمت, إن كنت, تريد النجاح, وبذلك ستتغلب, دائما على الإحباط.

5- الدخول في الفعل يقضي على الإحباط:

إن كثرة التفكير, في الاحتمالات, و النظريات, يمنعك, من تحقيق أهدافك, ولذلك بعد الدراسة, و التخطيط قل :

توكلت على الله, وادخل في الفعل, يعني طبق, ما كنت تفكر فيه, على أرض الواقع, وقيم و جرب, و لاتخف, و بذلك لن تعرف, معنى للإحباط.

مصدر الصور : موقع pexels

أضف تعليق