الأمل كيف نحييه في حياتنا بأربع خطوات محددة

الأمل
لا حياة بدون أمل
  • هو ذلك الدم, المتدفق في عروقك, و يدفعك إلى الأمام, ليقول لك, واصل واصل, …. و ستصل لا محالة.
  • الإحساس, بالسعادة عند تفكيرك, في أهدافك.
  • تحويل أحلامك, إلى واقع يتكلم, بالمثابرة, و الاجتهاد و الصبر, عنك.
  • تلك القوة الإيمانية, بأحلامك, و أهدافك, التي تجعلك, تؤمن بها, و كأنها صارت, واقعا ملموسا.
  • النور الإيماني, الذي يصدر, من قلب, يسكنه حب الله, و رسوله, والتأكد بأن ربك, لن يكتب عليك, إلا ما هو خير لك.
  • الضوء, المتواجد في نهاية النفق, أو يمكنك أن تقول, بأنه هو الحياة, و الأمل هو تلك الأهداف, التي نسعى لتحقيقها, في حياتنا, و نحلم بها.

و هو المصدر الرئيسي, للسعادة, فلا سرور, بدون أمل, و لا حياة, بدونه كذلك.

أنواع الأمل:

يوجد نوعين من الأمل, و عليك أن تعرفهم, من أجل, أن تصنف أملك, من أي نوع, و هل هو الأمل, الذي يقود, إلى تحقيق الأهداف.

الأمل الخيالي:

هو الذي, لا يتجاوز عقلك اللاوعي, و لا يخرج, للواقع أبدا. و هذا ليس بالأمل, الذي نقصد, عند ذكرنا, لتحقيق الأهداف, و الأحلام.

الأمل الواقعي:

هو الذي تجعله واقعا, وتسعى إلى تحقيقه, ولكن هنا, أحب أن أشير, إلى أنه, حينما, نقول تجسيد الأهداف, على أرض الواقع.

فعليك أن تستعد, أوتوماتيكيا لمواجهة التحديات, و تفكر في طرق الإفلات, من هذه العقبات, و ذلك بامتلاكك, لعزيمة من حديد.

لأنه, لو كان النجاح, بالسهولة التي تعتقد, لنجحت الناس جميعا, و لن يكون للنجاح, بصمة متميزة.

و لكن النجاح, في أي مجال, يتطلب التضحيات الكبيرة, و الكثيرة, و هذا هو الذي, جعل الكثير, من الناس, يتراجع عن تحقيق, أحلامه بعد الحماس, الشديد لذلك. و ذلك, عند مواجهته للصعاب, و لا يكون, مستعدا لذلك, من الأساس, و لذلك, نحن في موقع المتفائل, نبحر بك, بين أمواج الأفكار, التي من خلالها, ستصل إلى القمة, لأننا لا نرضى, أن نصل وحدنا, و نتركك في القاع, لأن فيه, ازدحام شديد.

كيف نحيي الأمل في حياتنا في أربع خطوات:

1- الثقة في النفس تعطيك تطلع:  

فلا يمكن, لأي مركب, أن تتحرك, بدون محرك, و كذلك الإنسان, لا يمكن أن يخطو, إلى الأمام, بنجاح, بدون, الثقة في النفس.

التي أصبحت, معدومة للأسف, بين شعوبنا, مما يؤدي, إلى انتشار روح الإحباط, بيننا, و هذا هو الذي جعلنا, نتحمل مسؤولياتنا, تجاهكم, و ذلك, بتصميم موقع المتفائل, الذي أسس, على ثلاثة أقسام.

ارتأينا, أنها هي المهمة, في حياتنا, و هي,: النجاح – طرق التخلي, عن العادات السيئة, – التفاؤل.

و مما يشجع, على نشر, روح الاحباط, و قلة الثقة في النفس, هو الاعلام العالمي, عموما, كما نقول دائما.

و لذلك, علينا زرع روح, التفاؤل فيكم, و الثقة في النفس, لأنك لو جلست, مع نفسك, و لو دقيقة واحدة,  و سألت هذا السؤال,: ماذا سأستفيد, من التشاؤم, و الاحباط, و ….؟

لرأيت أجوبة, تنبع من عقلك, اللاوعي تمكنك, من تغيير, أسلوبك في الحياة, إن اتبعتها.

أنا أحيانا, أظل أفكر, في الكثير, من الناس, يمتلك أحلاما, و أهدافا جميلة, و لكنه, لا يستمر, في المحاولة, في تحقيقها.

كأنه, يقول لنفسه, استريحي, فأحلامي, لا تستحق الكفاح, و المثابرة, بل يكتفي بالنظر, إلى الساعين, إلى النجاح, و هم يسقطون, في حفر, و يخرجون, وهم مصرين, على الوصول, إلى القمة.

أتعرفون, سر قوتهم,؟ الثقة في النفس, وعلى من لا يعرف, كيف يثق في نفسه, أن يرجع للموقع, فسيجد الجواب, الشافي في خطوات محددة.

و لا بد, أن أشير, إلى أننا, في موقع المتفائل, لا نقول لك, بأن الحياة وردية, و أنك ستطبق, بضع خطوات, و ستنجح.

فنحن نؤمن, بأن كل من زار, هذا الموقع, إلا, و يطمح, بأن يكون الأفضل.

و لذلك نحن, نقول لكم, لا تخافوا, من تجارب الحياة, فهي التي, تجعلكم أقوى, و تستوعبوا كل نقطة, و كل حرف, كتبناه.

2- التوكل على الله :

التوكل على الله, هو مصدر, كل أمل, و لا يمكن, لأي فوز, أو أي ربح, أن يتم بدونه, و لذلك عليك, بالتوكل عليه, حق توكله.

و لكن غالبية الناس, نسمعهم يقولون, نحن متوكلون, على الله, و لكن أفعالهم, و تصرفاتهمّ, تعكس غير ذلك.

و هنا, تحت هذا العنوان, سأغتنم الفرصة, لكي أقربكم, من المعنى, الحقيقي, للتوكل, لأنه لا يعلم سره, و المعنى الحقيقي له, سوى الواحد الأحد.

يمكنك, أن تقول, بأن التوكل, على الله, هو ذلك, الاطمئنان الداخلي, للنفس, الصادر من التوحيد, بالواحد الأحد, و بالاعتراف, بعبوديتك له.

و بأنك, مهما قررت, و فعلت, لن يكون, إلا ما يريد, و لذلك عليك دائما, أن تتضرع إليه, و تطلبه بكل أدب و تضرع.

وهنا, كما هي عادتنا, في موقع المتفائل, لا نترك الفكرة غامضة, بل نبسطها, لكم بالشرح, من أجل, أن تستفيدوا أكثر, و تغيروا حياتكم, إلى الأفضل, بإذن الله.

لأن هذه, هي سياستنا, في موقع المتفائل, لا نريد كتابة, المقالات المختصرة الغامضة, التي لن تفهم منها, سوى العنوان فقط.

على العكس, فهذا موقعكم المتفائل, و نسعى أن يكون, مرجعا لكل من سولت, له نفسه بالتشاؤم, و الاحباط, و ظن أنه وحيدا.

فنقول لك, لست وحدك أبدا, و قد وفرنا لك, جميع السلالم, التي عرفنا الله بها, من أجل, أن تصعد, إلى قمة المجد, و الاحترام.

3- التفاؤل يجدد الأمل :

أحب أن أشير, بأن هذه النقاط ,الأربعة مرتبطة, و مرتبة, و عليك أن تحترم, هذا الترتيب.

فقد درسنا, في ثقافتنا الدينية, بأنه كلما, ازددت قربا, من الله, صرت متفائلا, و منظما, و ذو بصيرة.

لأن التفاؤل هو مصدر, كل طاقة إيجابية, و العكس صحيح, لأنه لا يمكن للحياة, أن تستمر, لولا التفاؤل.

و الحياة الواقعية, الحقيقية عبارة, عن انتكاسات و نجاحات, في نفس الوقت, كقوله تعالى, :” إن مع العسر يسرا”, صدق الله العظيم.

فتأكد دائما, بأن العسر, مع اليسر, و أنه لا يمكن, أن تصل إلى أهدافك, إلا إذا حاربت, و كافحت, وستمشي وحيدا, في طريق موحش.

و لكن عليك, أن لا تلجأ أبدا, للخطط البديلة, فضع في تفكيرك, فكرة واحدة, و هي الوصول, إلى أهدافك, ما حييت.

ولكن نرى, بعض إخواننا, و أخواتنا, عند تعرضهم لمطبات متواصلة, في الحياة, على مدى السنين, يستسلمون ويبدؤون, بترسيخ الأفكار, السلبية في أدمغتهم.

ولأن الفكرة, تتسع من نفس نوعها, فالعقل الباطني, سيخزن كل الأفكار, السلبية المؤدية, إلى تحطيمك, و سيمد بها, العقل الواعي, الذي لا يدري شيئا.

و هنا, تبدأ رحلة المعاناة, و تحتاج إلى رعاية, من نوع خاص, لكي تطأ قدميك, شاطئ الإيجابيين.

و هنا يبدأ التغيير, الجذري الايجابي, لحياتك, و ستتغير اعتقاداتك, و أفكارك.

ومن موقع المتفائل, نقول لك, إن كنت تريد, أن تعيش النجاح, فلا تعرف, و لا حتى, كتابة الاستسلام.

لأنه هناك, مبدأ يجب, أن تعيش به, و هو علي, أن أحقق حلمي, ما دمت حيا, و من هنا, يتولد المعنى للحياة.

و ستتولد عندك, أهداف جديدة, و ستكون كالنحلة, من زهرة إلى زهرة, ….. من هدف إلى هدف.

و لكن يجب, أن لا تكون ساذجا, لتستسهل النجاح.

فالتميز, له ثمنه, …   

و التفاؤل دائما, هو الذي يجدد, الأمل فينا, كي نبحث, و نعمل في سبيل, تحقيق أحلامنا.

4- الرغبة المشتعلة :

أعرف بأن الكثير, منكم ربما, لم يفهم هذه العبارة, ولكنك كونك, في موقع المتفائل, فستفهم كل شيء, إن شاء الله.

إن للإنسان, في هذه الدنيا, حاجيات أساسية, لا يمكنه الاستغناء عنها, مثلا,: لا يمكنه الاستغناء, عن الأكل, و الشرب و الأوكسجين.

فعندما يجوع, سيبحث بشراسة, عن الأكل, فهذه هي الرغبة المشتعلة, للحاجة للأكل.

فعليك, أن تمتلك الرغبة المشتعلة, لتحقيق أحلامك.

مصدر الصور : موقع pexels

أضف تعليق